شددت السلطات المصرية على انها لم ترفض أي طلب لعبور سفن حربية ايرانية الى مياه البحر الابيض المتوسط، رغم ورود انباء وتصريحات متضاربة بهذا الشأن.
من جهة ثانية ذكرت وسائل اعلامية ايرانية رسمية في وقت سابق من الشهر الحالي ان بارجتين حربيتين ستعبران قناة السويس، ما اثار حفيظة وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الذي اعتبر ان الامر ينطوي على "استفزاز" للدولة العبرية.
وقال ليبرمان انه "من المفترض ان تعبر سفينتان حربيتان ايرانيتان قناة السويس الى البحر المتوسط في طريقهما الى سوريا" للمرة الاولى منذ العام 1979، غير ان مسؤولا في ادارة القناة نفى تلقي سلطاته طلبا بهذا الخصوص.
واضاف "كان لديهما اذن بالعبور، لكن وكيل الشحن ابلغهما ان اذن العبور الغي".
كما ان وكيلا ملاحيا طلب هو الاخر عدم الكشف عن اسمه قال ان الطلب قدم الى الحكومة لكن المسؤولين رفضوه.
و في سياق آخر نفى مسؤول في وزارة الخارجية المصرية ان تكون السفن الحربية تحتاج الى موافقة من وزارة الخارجية لعبور قناة السويس، لينضم تصريحه بذلك الى التصاريح المتناقضة بهذا الشأن.
واضاف: "طلبوا منا ان نصرح عن تاريخ العبور، وهو أمر مرتبط بفتح المصارف المصرية، لان أي سفينة حربية ام غير حربية ينبغي ان تدفع المستحقات" عن عبور القناة.وما زالت المصارف مغلقة في مصر، لكن ذلك لم يحل دون عبور سفن اخرى القناة.
وفي وقت سابق ، قال احمد المناخلي مدير ادارة التحركات في قناة السويس لوكالة فرانس برس "لم نتلق أي طلب لعبور سفن حربية ايرانية"، مؤكدا عدم توافر معلومات لديه حول وجود بوارج ايرانية قرب القناة.
ولفت ان "عبور أي سفينة حربية لقناة السويس يحتاج الى موافقة وزارة الدفاع ووزارة الخارجية في مصر".
اما فيليب كراولي المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية اعلن ان الولايات المتحدة "تراقب ما تفعله" هاتان السفينتان، مؤكدا انه يتحدث عن نفس السفينتين اللتين اشار اليهما الوزير الاسرائيلي.