كشف محمد زهير الصديق انه موجود في هولندا، مؤكدا انه كان رائدا بالمخابرات السورية في مخيم عين الحلوة كما كان احد مرافقي باسل الاسد وانتُدب للمخابرات بعد وفاة باسل الاسد. واكد ان الرئيس السوري بشار الاسد سيفاجأ عندما يعلن بعض الضباط ما يعلمونه امام المحكمة، متوعدا اياه بان "الطوفان قادم".
ولفت الصديق في حديث لـ"صوت لبنان صوت الحرية والكرامة" عبر برنامج "المحكمة" مع الزميل جورج عيد الى انه اول من قال ان جريمة اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري حصلت بسيارة الميتسوبيشي وحدد كمية المتفجرات، مؤكدا ان "التفجير فوق الارض بينما 14 آذار كانت تقول انه تحت الارض وانه اول من قال ان الانتحاري ليس أبو عدس".
وعرض الصديق مقتطفات من تسجيل صوتي يُسمع فيه ان العقيد السوري ماهر الاسد يدعو الى اجتماع فوري فور وصول النائب علي حسن خليل اي "Mr.X" ومسؤول حزب الله وفيق صفا ويقول بحضورهما "سأقضي عليه" في اشارة الى الرئيس رفيق الحريري واضاف:"ان تتمة الحديث وما هو اخطر حصل داخل الاجتماع" لافتا الى انه سيعرض التسجيل كاملا عندما تتوفر المادة التقنية وسيسلّم الى لجنة التحقيق ومشيرا الى انها المرة الاولى التي يكشف فيها عن الصوت سائلا:"هل ذلك حصل بعلم بري وحسن نصر الله ام من دون علمهما؟ وهل قيادة حزب الله ام بعض الاشخاص نفذوا لوجستيا من دون علمها؟ فليقولوا لنا ".
واشار الى انها المرة الاولى التي يكشف فيها عن الصوت، وانه سيسلم التسجيل الى المحكمة الدولية التي تنظر في اغتيال الحريري.
ولفت الى انه حذر الشهيد جبران تويني مرارا وطالب بألا ينزل الى لبنان لأن قرار اغتياله كان صدر من القيادة السورية.
واعلن ان كافة الاتصلات التي اتته من سوريا اكان ترغيبا او تهديدا عندما كنت في فرنسا هي مُسجلة، مشيرا الى انه اتصل برئيس الحكومة السورية ناجي العطري وقال له عن اغتيال رفيق الحريري وقال له انه سيقابل لجنة التحقيق الدولية وطلب منه محاسبة بعض الضباط السوريين.
وبالنسبة لاغتيال الشهيد بيار الجميل، قال الصديق "كان القرار في سوريا باغتيال أمين جميل لكن بعض من في 8 آذار نصح باغتيال بيار"، متهما كريم بقرادوني بتسريب تحركات بيار الجميل لبعض "العملاء في الحزب السوري القومي الاجتماعي".
وعمن يرسل له الاموال، اعلن ان سعيد سليم الغصيني يمتلك مشاتل من الزهور في جدة وهو شقيق زوجته وكافة التحويلات تمت من قبله. ولفت الى انه ليس ضد سوريا ولا الشعب السوري ولم يكن يوما ضد بشار الاسد كشخصه بل "ضد اشخاص ارتكبوا جريمة بعلمه وبعلم اخيه ولم يحاسبهم ولم يتجرأ على محاسبة رستم غزالي ولا احمد خلوف".