#adsense

الـUSEK ومركز الإستشفاء الجامعي سيدة المعونات كرّما 7 أطباء تقديراً لتضحياتهم

حجم الخط

أقامت كلية الطب والعلوم الطبية في جامعة الروح القدس – الكسليك ومركز الإستشفاء الجامعي سيدة المعونات – جبيل احتفالاً تكريمياً للأطباء: د. فيليب متى، د.أنطوان صفير، د. رامز عواد، د. إميل بريحي، د. جوزيف سلوم، د. جوزيف خوري، و د. نزيه محفوظ، بمناسبة اليوم العالمي للمريض، تقديراً لمسيرة مهنية حافلة بالعطاءات والتضحيات على مدى أكثر من أربعين عاماً، ساهموا في خلالها بتحويل مستوصف صغير إلى مستشفى جامعي يعد من أهم المستشفيات في لبنان، وذلك بمؤازرة ودعم الآباء القيمين على الرهبانية اللبنانية المارونية، مالكة المستشفى.
أقيم الحفل في قاعة البابا يوحنا بولس الثاني في حرم الجامعة الرئيسي.

وبعد ترحيب من عريفة الحفل ليا يحشوشي، ذكّر عميد كلية الطب والعلوم الطبية في الجامعة البروفسور جان كلود لحود في كلمته بالرواد الذين ساهموا في تأسيس مستشفى سيدة المعونات، فقدَّم نبذة سريعة عن تاريخ المستشفى منذ 45 عاماً حتى اليوم والذي تكلل مؤخراً بتأسيس كلية الطب في جامعة الروح القدس – الكسليك. وأعرب عن "افتخار المستشفى بالتقنيات الجراحية الحديثة التي نستخدمها بالإضافة إلى عدد كبير من المعدات العلاجية التي تمكنا بفضلها من إنقاذ العديد من الأرواح وتخفيف أوجاع المرضى".

ثم تحدث الأب ميشال اليان الذي أشاد بعطاءات المكرمين مشيراً إلى "إن مستشفى سيدة المعونات الذي أبصر النور خلال السبعينات هو ملتزم بالمهمة الأساسية للرهبانية اللبنانية المارونية والتي تقضي بالمساهمة في خير الإنسان، كل إنسان. ومن هذا المنطلق، عمل المستشفى منذ تأسيسه على أن راحة المريض أولاً وأخيراً. وبالطبع لم يكن من الممكن أن تتجلى هذه الإرادة في إغاثة المرضى من دون إلتزام الطاقم الطبي غير المشروط، وعلى وجه التحديد الأطباء الذين لا يتوانوا عن تقديم كل ما يلزم على جميع المستويات لإحراز الشفاء".

من جهته، ألقى الأب هادي محفوظ كلمة تساءل فيها "من عساه يستحق التكريم أكثر من الأطباء؟ فهم الذين لم يتقاعصوا يوماً عن تلبية نداءات الإغاثة وبذل ما يلزم من الوقت والجهود في سبيل خدمة المريض في زمنٍ تبرز فيه الحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى التضامن الإجتماعي بهدف النهوض بمجتمعنا والحد من أوجاعه". كما لفت إلى "أن أعمالهم الخيرة في الحقل الإستشفائي جاءت تلبية لنداء الكنيسة المستمر الذي يقضي باحترام المريض وتأمين أفضل التسهيلات الصحية له".

وبعد وقفة موسيقية مع المرنمة رفقا فارس التي أطربت الحضور بعذوبة صوتها الدافئ، برفقة العازف ايلي حردان على البيانو، وزّع كل من السفير البابوي والأب محفوظ الدروع التقديرية على الأطباء المكرمين. ثم ألقى الدكتور فيليب متى كلمة شكر بإسمهم متحدثاً فيها عن مرافقة مستشفى سيدة المعونات منذ نشأته، موضحاً أنه يشتمل حالياً على 3 مراكز مهمة هي: مركز غسل الكلى، مركز شامل لمعالجة الأمراض السرطانية ومعهد تمريضي جامعي. واختتم متمنياً أن يسير المستشقى قدماً في رسالته الإنسانية وأن يظل دوماً في المستوى اللائق في خدمة المريض والمتألم، موجهاً نداء إلى الأطباء الذين سيستلمون المشعل من بعدهم، "أن يعوا تماماً بأن المستشفى هو المجال الرحب لممارسة كفاءاتنا العلمية وخلقياتنا المهنية، وأن تبقى الثقة والتعاون متبادلين بين الأطباء والإدارة لنسمو بعملنا إلى ما فيه خير المريض والمجتمع وتحقيقاً لمهنة الطب الرسالة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل