#adsense

رد جميل السيد على بيان القوات اللبنانية

حجم الخط

أعلن المكتب الاعلامي للواء جميل السيدان السيد "رفض التعليق على بيان القوات اللبنانية الذي استهدفه اليوم والذي يعبر عن حجم الغيظ والتوتر الذي أصاب سمير جعجع وفريقه لمجرد أن رئيس المحكمة الدولية القاضي انطونيو كاسيزي قد استشهد بالمجلس العدلي اللبناني في الاحكام التي اصدرها ضد سمير جعجع في جرائم اغتيال داني شمعون وعائلته، بالاضافة الى الاحكام الاخرى في اغتيال الرئيس رشيد كرامي وتفجير كنيسة سيدة النجاة وغيرها".

واعتبر السيد بالمقابل أنه "كان على سمير جعجع وقواته، وبدلا من التباكي بالبراءة المزعومة امام الرأي العام اللبناني والمسيحي، وبدلا من توجيه افتراءات بحق اللواء السيد ومديرية المخابرات في الجيش اللبناني في حينه، فإنه كان على سمير جعجع، وبكل بساطة، ان يدعي لدى القضاء اللبناني على جميل السيد بكل تلك الافتراءات، خصوصا وأن سمير جعجع وسعد الحريري يحكمان لبنان منذ العام 2005، وكان اللواء السيد قيد الاعتقال بين أيدي وزير عدل وقضاة وضباط من أزلامهما، وكان بإمكان جعجع والحريري أن يدعيا عليه بملف جدي واحد بدلا من كل هذه الجعدنة الاعلامية التي لا تطعم خبزا".

ورأى أن "المضحك المبكي ان سمير جعجع ينسب اليه في زمن مسؤوليته عن مديرية المخابرات في الجيش اللبناني ثم في زمن قيادته للمديرية العامة للأمن العام عمليات اغتيال وتفجير وسرقات بمئات ملايين الدولارات، في حين أن البطريرك صفير ومجلس المطارنة قد أصدروا بيانا في العام 2004 وكذلك تقرير الأمم المتحدة حينذاك أشادوا بقيادة اللواء السيد للامن العام التي أدت الى جعلها من أفضل مؤسسات الوطن والشرق الأوسط لناحية النزاهة والفعالية والشفافية وخدمة المواطن، عدا عن دوره الرئيسي في اعادة بناء الجيش اللبناني الحالي وتوحيده حينذاك. فأين هي بالمقابل انجازات سمير جعجع غير القتل والخوات والخطف والذبح على الهوية والسيارات المفخخة وسرقة المرافىء والمرافق العامة للدولة، ثم ان تكون له هذه الوقاحة بالتشدق بحب الدولة وبالعفة والعدالة والمحكمة الدولية".

وختم: "أما عن اغتيال المرحوم رمزي عيراني بالذات، فربما ان فتح تحقيق جدي مع سمير جعجع شخصيا وزوجته وبعض خاصته قد يؤدي الى كشف الحقيقة الكاملة والمرة، خصوصا وأن قتل العيراني ووضع جثته في صندوق سيارة في محلة الروشة في بيروت الغربية، يذكرنا بخطف جعجع للدبلوماسيين الايرانيين ثم رمي سياراتهم في طرابلس لوضع الشبهة في مكان آخر، ولهذا الحديث صلة. أما الذين استحوا فقد ماتوا فعلا".

لقراءة مقال: جميل السيّد… القحباء التي تحاضر بالعفة!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل