#dfp #adsense

سياسة ميقاتي كسياسة السوق الحرة المفتوحة التي “لا تمشي” بمراحل مفصلية في بلد مثل لبنان…صقر لـ”السياسة”: متجهون إلى مواجهة سياسية مفتوحة كي لا نكرر منطق الإلغاء

حجم الخط

أكد عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب عقاب صقر "أن قوى 14 آذار أُبعدت بفرض الأمر الواقع من الحكومة، وهذا الإبعاد يعني إلغاءً بكل وضوح".

صقر، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية"، قال: "إن قوى 14 آذار تتحمل مسؤوليتها في أي موقع تكون وبالتالي ستتحمل هذه المسؤولية من موقع المعارضة، كما تحملته من موقع الموالاة على قاعدة منع انجرار البلد إلى الفتنة، ومنع انجرارها بالابتعاد عن الفتنة إلى منطق الحزب الواحد، لأننا كنا أمام منطق الفتنة أو الرأي الواحد، سيما أنهم كانوا أقلية ويهددون بالفتنة أو الثلث المعطل"، مؤكداً "أننا رفضنا الفتنة ولن نقبل بالإلغاء، وسنمنعه من موقعنا كمعارضة وسنمنع الفتنة والانقلاب كذلك".

وأضاف: "إننا متجهون إلى مواجهة سياسية مفتوحة كي لا نكرر منطق إلغاء أي طرف في لبنان، ونتحول إلى سابقة، وحتى لا نذهب بلبنان بمنطق الحزب الحاكم الواحد أو الجهة الحاكمة الواحدة, لأن العالم العربي يتجه نحو التنوع، ولبنان هو مصدر التنوع".

واشار إلى أن الرئيس المكلف نجيب ميقاتي يعطي كل من يأتيه ما يريده، فهو يعطي المجتمع الدولي ما يريد أن يسمعه، ويسمع "حزب الله" ما يريد أن يسمعه وكذلك "14 آذار" ويسمع أياً كان يأتيه ما يريد أن يسمعه، وبالتالي فإن سياسة ميقاتي باتت كسياسة السوق الحرة المفتوحة التي "لا تمشي" بمراحل مفصلية وفي بلد مثل لبنان، وخصوصاً بهذه المرحلة الدقيقة. لذلك فإن الساعة ستأتي والتي سينتقل فيها ميقاتي من السوق الحرة المفتوحة سياسياً إلى ترجمة إرادة المستثمر الأساسي وأعني قوى "8 آذار" وعلى رأسها "حزب الله" وهنا سيصلون إلى لحظة الحقيقة، حيث سيصطدم ميقاتي مع كل الذين أعطاهم وعوداً وسيعود لإرادة المستثمر الذي سيفرض عليه شروط الحكومة، أسماؤها وكيفية تشكيلها وجدول أعمالها وسيكون دوره تنفيذياً أو سيُطلب منه الابتعاد.

وشدد صقر على أنه إذا كان ميقاتي جاداً في وعوده فلا سبيل أمامه عندها إلى التنحي، أما إذا لم يتنح فكل ما يقوله غير جاد فيه وسرعان ما سيُكشف ويصطدم بصخرة الواقع التي ستكون أليمة جداً.
 

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل