أعلنت أوساطاً في الأكثرية الجديدة عن وجود مشكلتين أساسيتين لا تزالان تواجهان جهود التشكيل. الأولى داخلية وتتعلق تحديداً بعدد الوزراء الذين يطلبهم النائب عون وإصراره على إعطاء وزارة الداخلية لصهره الوزير جبران باسيل، والثانية خارجية أبرزها رصد المجتمع الدولي للمواقف اللبنانية من القرارات الدولية وتأكيده على ضرورة استمرار لبنان في الالتزام بها وخصوصاً ما يتعلق منها بالمحكمة الدولية.
وكشفت المصادر لصحيفة "المستقبل"، ان رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط أبلغ الرئيس المكلف نجيب ميقاتي في لقائهما الأخير رفضه التام إعطاء وزارة الداخلية للوزير باسيل وإصراره في المقابل على ابقائها في عهدة رئيس الجمهورية ميشال سليمان.