#adsense

الصايغ: هناك موفد من قبل ميقاتي يجوب عواصم العالم لتأمين المظلة اللازمة للحكومة

حجم الخط

أكّد وزير الشؤون الإجتماعيّة في حكومة تصريف الأعمال سليم الصايغ أن الكلام عن مفاوضات تحت الطاولة بين الرئيس المكلف نجيب ميقاتي ورئيس حزب "الكتائب اللبنانيّة" الرئيس أمين الجميل برسم من يقولوه، مشيرا إلى أنه ليس هناك من صفقات ومبادئهم ومواقفمه واضحة. وأضاف: "وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال بطرس حرب يضع الجميع في قوى "14 آذار" في تفاصيل التفاوض مع ميقاتي"، لافتا إلى وجود حرب إعلاميّة نفسية لضرب وحدة "14 آذار".

الصايغ، وفي حديث لإذاعة "لبنان الحر"، ذكّر أنه عندما كانت "الكتائب" في حكومة الرئيس الحريري كنت أقليّة قليلة في موقفها في وجه السلاح غير الشرعي، مشيرا إلى أنهم كانوا ضد التنازلات والمساومات الكاذبة وما لم يرضوا به مع الرئيس الحريري وهو الحليف الصديق لن يرضوا به طبعا مع الرئيس ميقاتي.

ولفت الصايغ إلى أن خيار النائب وليد جنبلاط الذي أعلنه لم يكن وقوفه إلى جانب الرئيس ميقاتي وإنما إلى جانب سوريا، هذا ما يبرهن أن ما حصل لم يكن تداولا طبيعيا للسلطة وإنما كان انقضاضا غير مشروع على السلطة من قبل فريق غير قادر على إعطاء مشروع سياسي آخر غير ما ورد في بيان حكومة الحريري.

وردا لعى سؤال عن تشكيل الحكومة والعقد التي تعتريه، أجاب الصايغ: "لنكن منطقيين هل عندما سيتفق السوري والإيراني وسيأخذ الأميركي الضمانات اللازمة هل سينتظرون النائب ميشال عون للموافقة على التشكيلة وحصته"، كاشفا عن وجود موفد من قبل الرئيس ميقاتي يجوب عواصم العالم للعمل على تأمين المظلة اللازمة لهذه الحكومة.

وردا على كلام أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله عن احتلال الجليل أكّد الصايغ أنه لا يتعدى الإطار التعبوي، لافنا إلى أنه كان من المفترض أن يصدر هذا الكلام عن قائد الجيش العماد جان قهوجي أو رئيس الجمهورية ميشال سليمان لأنه لا يمكن أن يقرر نصر الله ما يريد أن يفعل بمعزل عن قرار باقي اللبنانيين. وأضاف: "هذا الأمر لا يطمئن وإنما يعزز شعور الخوف من مخاطر هذا السلاح".

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل