#adsense

“الراي” الكويتيّة: موقفا نصر الله وعون الأخيران “هدية مجانية” لـ”14 آذار”

حجم الخط

اعتبرت اوساط سياسية مواكبة لمسار التشكيل ان التطورات الاخيرة في موضوع تشكيل الحكومة شكلت ما يشبه "الحصار الخانق" على الرئيس المكلف نجيب ميقاتي وزادت مهمته تعقيداً، مشيرة إلى أنه يمكن اعتبار التصعيد الواسع الذي برز عبر المواقف التي اطلقها الأربعاء الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله والنائب ميشال عون بمثابة "هدية مجانية" لقوى "14 آذار"، التي ليس خافياً انها ستكون المستفيدة الاولى من كل يوم تأخير يطرأ على مهمة ميقاتي، ليس بالنظر الى تشكيل الحكومة بذاته وانما في تفاقم المناخ السياسي ومدّه بالاحتدام لان الرئيس المكلف وحده يدفع ثمن ذلك من باب "اسنزافه".

ونقلت صحيفة "الراي" الكويتيّة عن الأوساط ان مواقف نصرالله رفعت سقف الحرارة الداخلية من خلال نبرة كلامه على قوى "14 آذار"، في حين ان مواقف عون رسمت عنواناً فرعياً من شأنه ان يزيد صعوبات ميقاتي عبر الحملة الاقسى التي شنها على الرئيس ميشال سليمان، حتى بدا ان الجرة بين "الجنرالين" انكسرت. وأضافت: "في كلا الهجومين، بات واضحاً ان ميقاتي ومعه ضمناً رئيس الجمهورية ميشال سليمان اصبحا مطوقين بمطرقة "8 آذار" وسندان "14 آذار" من دون ان تتضح بعد اي امكانات او قدرة لهما على توسيع هامش اللعبة السياسية التي استعادت بقوة واقع الاستقطاب الحاد بين فريقي الصراع وانعدمت بينهما اي مواقع "وسطية".

ورأت الأوساط ان ما يفاقم هذا الواقع بالنسبة الى ميقاتي هو ان عون لا يبدي اي استعداد لتخفيف حجم مطالبه في الوزارات والاسماء والتوزيع ضمن الحكومة الجديدة، وهي مطالب تقارب حد الاستعصاء اذ يطلب عون لنفسه واقعياً ما يتجاوز ثلث اعضاء الحكومة مع حقائب سيادية وخدماتية اساسية مختصراً بكتلته كل التمثيل المسيحي.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل