تابع مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان أعمال دورته السنوية الرابعة والأربعين في الصرح البطريركي في بكركي، لليوم الخامس على التوالي.
ابتدأت الأعمال بالصلاة بحسب الطقس اللاتيني، ثم تسلم المطران بولس دحدح إدارة الجلسة العاشرة المخصصة لدور الإعلام ولتعليم الكنيسة الاجتماعي وللحوار المسيحي الإسلامي. تحدث في بدايتها رئيس اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام عن التوصية الثالثة والثلاثين المطران بشاره الراعي، والتي تشدد على أهمية هذه الوسائل في إعلان الإنجيل ونقل الإيمان، إذ باتت تشكل ثقافة جديدة للتواصل العالمي الحقيقي، يستخدمونها الناس، وخصوصاالشباب، وتؤثر في العمق في حياتهم الروحية.إنها قوة هذا العصر وسلاحه".
وختم كلامه ب"تقديم صورة عن كيفية تطبيق التوصية بهدف تثقيف العلمانيين، وبخاصة الصحافيين والإكليريكيين، على حسن استخدام التقنيات الإعلامية في مختلف وجوهها".
وفي إطار التوصية عينها، تحدثت الأخت ماري رينيه ديراني عن الوسائل السمعبصرية وفوائدها في نشر الإنجيل ونقل الإيمان. ونقلت للحاضرين صورة عما يقوم به فريقها في مجال التنشئة على الإيمان، والفن المقدس من مسرح بيبلي وفن هندسي، وكيفية نقل التعليم بطرق راعوية حديثة.
بو جوده ثم تناول المطران جورج بو جوده التوصية الثامنة والثلاثين حول تعليم الكنيسة الاجتماعي فتحدث عن "خدمة المحبة الاجتماعية المتنوعة التي تقوم بها المؤسسات الكنسية والهيئات واللجان في الأبرشيات والرعايا، وما تقوم به حركة عدالة ومحبة من جهود لنشر تعليم الكنيسة الاجتماعي من خلال الاهتمام بإعادة التقديم للرسائل البابوية حول الشأن الاجتماعي وطباعتها".
ثم تحدث المطران سليم الغزال عن "الحوار المسيحي الإسلامي وأهمية التنشئة حول مبادىء حوار الحياة والثقافة والعيش معا للاكليريكيين والرهبان والراهبات وطلاب المدارس والجامعات".
وقد اثنى على المبادرات الجارية، ودعا الى "الافادة من الخبرات الناتجة عنها، وأوصى بكتابة تاريخ وطني، ووضع دليل تعريفي عن مبادىء الاديان وقيمها الروحية والانسانية".
الجلسة الحادية عشرة بعد الاستراحة، تسلم المطران ميشال قصارجي إدارة الجلسة الحادية عشرة المخصصة لبعض الشؤون الإدارية، واستمع الحاضرون في بدايتها الى تقرير عن أعمال كل من مرشدية العمل الرعوي الجامعي ومرشدية رابطة الأخويات والأعمال الرسولية البابوية، ثم نظر المجتمعون في أسماء المرشحين لملء المناصب الشاغرة في المجلس وفي رابطة كاريتاس لبنان، وانتخبوا من رأوهم مناسبين لها.
بعد ذلك وضعوا ملاحظاتهم على مسودة البيان الختامي، وختموا أعمال اليوم الخامس بالصلاة عند الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر.