يتوقع ان يشارك موظفون كبار من دول عدة ومنظمات متعددة الاطراف في اجتماع دولي الاربعاء في بروكسل لتنسيق المساعدة لدول الشرق الاوسط حيث تتكثف الانتفاضات الشعبية ضد الانظمة.
واعلن دبلوماسي اوروبي الجمعة لوكالة فرانس برس "انه اجتماع لتنسيق المساعدة للمنطقة وليس مؤتمرا لجهات مانحة". وقال دبلوماسي اخر "سيكون اول تبادل لوجهات النظر للاطلاع على الوضع" ولجعل الجهود الحالية "اكثر تماسكا".
وجاءت الدعوة الى اللقاء بمبادرة من وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون التي تتوجه الثلاثاء الى مصر في زيارة مخصصة للمساعدة التي قد يقدمها الاتحاد الاوروبي لهذا البلد خلال الفترة الانتقالية الديموقراطية.
وستتمثل في اللقاء الدول الاوروبية والولايات المتحدة وكذلك الامم المتحدة وصندوق النقد الدولي او البنك الدولي اضافة الى مسؤولين مصريين وتونسيين. الا انه لن يتخذ اي قرار ملموس في هذا اللقاء. وفي حالة تونس، يتوقع عقد مؤتمر دولي في اذار في قرطاج بهدف مساعدة هذا البلد.
ورحبت بعثة الولايات المتحدة لدى الاتحاد الاوروبي في بروكسل بالمبادرة الاوروبية ليوم الاربعاء، معلنة انها تلقت دعوة الجمعة. وقال المتحدث باسمها فيكتور سيدابراس "اننا نرغب بقوة في التنسيق مع شركائنا لدعم العمليات الانتقالية الديموقراطية" في المنطقة.