#dfp #adsense

ديموقراطية ايران

حجم الخط

تتصاعد حملات النظام في ايران ضد المعارضين، حتى وصل الامر الى حد مطالبة انصار النظام بشنق زعيمي المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي، وحتى عندما قررت بعض الهيئات الخروج بتظاهرة تأييداً للثورة في مصر جرى منعها، بل تم قمع بعض الجماعات التي قررت التعبير عن تأييدها لمصر، وفي المقابل قامت طهران بتحريض الموالين لها في لبنان بالتظاهر ومحاصرة السفارة المصرية في بيروت تأييداً للثورة المصرية.

مفارقة عجيبة غريبة أن يتم تحريم التظاهر في ايران وفي الوقت عينه الايعاز بالتظاهر في بيروت، وبدعم قوي من المال النظيف والطاهر إذا جاز التعبير.

هذا منطق غير مقبول، على اعتبار أن ايران لا مانع لديها من استباحة ساحات الآخرين، وتحرّم أن يتحرك الشارع في داخلها، ولكنها تصدر فتاوى بالتحرك وبالفوضى في لبنان أو في أي مكان لها نفوذ فيه.

… وقد ذهبت طهران الى أبعد من ذلك، إذ انها أعلنت منذ أيام إرسال سفينتين حربيتين الى البحر المتوسط آملة، على ما يبدو، أن ترفض السلطات المصرية عبور السفينتين قناة السويس، ما يؤدي الى افتعال صراع مع مصر وبالتالي، وهذا برأي القيادة الايرانية, إلهاء الشعب الايراني بصراع خارجي، هو في الحقيقة مجرّد أوهام.

… في نتيجة الامر فإن القيادة الايرانية لن تستطيع التعتيم على واقعها الداخلي في وجود الانترنت و«الفايسبوك» ومواقع التواصل الاجتماعي، إذ ان العالم كله تحت مجهر ثورة الاتصالات، وطهران لن تستطيع أبداً التعمية على داخلها المتفجر.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل