أكد النائب نديم الجميل ان الضغط الذي مارسه فريق "8 آذار" علينا، بقوة السلاح، أدى الى ما أدى إليه اليوم من إسقاط حكومة وتكليف الرئيس ميقاتي ولو لم يكن هناك ضغط بالسلاح لما كان هناك تكليف لميقاتي.
وقال الجميل للـLBC: "جنبلاط لن يعترف انه مورس عليه عملية ضغط بقوة السلاح لتغيير موقفه".
وأضاف: "في كل الأوقات كنا نريد بناء الدولة ونيتنا كانت بالمحاولة قدر المستطاع ان يشارك الجميع في قيام هذه الدولة. الفريق الآخر يريد إسقاط النظام اللبناني ككل، ونحن نريد عودة الدولة لقوتها، ونحن سننزل في "14 آذار" لتحريك الشارع باتجاه صارم وواضح نحو الدولة والحرية في لبنان".
وشدد الجميل انه على "14 آذار" أن تكون أكثر من معارضة. يجب على شعب "14 آذار" وقيادته ان يتحولوا الى مقاومين مدنيين لمواجهة السلاح غير الشرعي.
وأشار الى أن "حزب الله اليوم يطالب بدفتر شروط من الرئيس ميقاتي"، وفي المقابل أكد ان من حق النائب ميشال عون المطالبة بما يريد في الحكومة، فالتغطية، ولن أقول عملية الخيانة التي قام بها تجاه الشعب اللبناني، يستحق ان يأخذ مقابلها ما يريد في الحكومة.
ورأى الجميل انه "إذا شكل ميقاتي حكومة من لون واحد كما يريد الفريق الآخر، فهو سيفقد مصداقيته تجاه المجتمع الدولي ككل".
ولفت الى ان "حزب الله لا يسأل عن الحكومة وتشكيلها، فدولته قائمة، وتعمل بكل مرافقها، ولا أحد من جمهوره يشتكي من عدم وجود حكومة في البلد".
وسأل: "هل يسمح حزب الله لنا بالذهاب الى الجنوب لمقاومة إسرائيل؟ أو الحزب القومي؟ أو البعث؟ أو أمل والشيوعي؟ أين هم من مقاومة إسرائيل؟ معتبراً أن "حزب الله" احتكر وحده الدفاع ضد إسرائيل والمقاومة.
وإذ أشار الى ان قوى "14 آذار" أخطأت، وتنازلت في مكان ما، شدد على ان ما فعلته هذه القوى كان للدفاع عن الوطن والمواطن وحريته، وقال: "نحن لا نريد أن يصبح الشعب اللبناني كالشعب في إيران ولا نريد أن نعيش كما يعيشون في سوريا"، مؤكداً أن "من يستطيع بناء دولة مع الرئيس ميقاتي هو فريق "14 آذار".
وفي سياق آخر دعا الجميل الى "عدم إعطاء الشاهد زهير الصدّيق أهمية أكثر مما يستحق، والتهديد لنا موجود وقد وصلتنا رسائل واضحة من عدة أطراف بهذا الخصوص وهذا لن يجعلنا نغير رأينا وتصرفاتنا ومبادئنا، وإذا اعتقدوا ان بالتهديد والتخويف يستطيعون تغيير مواقفنا، فهو مخطئون، وبالعكس فهذا يعطينا زخماً أكبر".