إعتبر رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب دوري شمعون ان لقوى الرابع عشر من آذار مطلبين مهمين المحكمة الدولية وأحترامها إضافة الى موضوع سلاح المقاومة الذي أصبح موجها الى الداخل مذكراً بالكلام الأخير للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الذي أكد انه يستطيع إحتلال الجليل سائلاً إياه ماذا ينتظر؟ ولماذا لم يفعل ذلك حتى الآن؟
شمعون، وفي حديث لبرنامج "اليوم السابع" من إذاعة "صوت لبنان" (100.5)، رأى ان التهديدات الإسرائيلية تأتي ضمن قدرة إسرائيل على المواجهة العسكرية براًَ وجواً، مشيراً الى ان الهدف الأساسي الرسمي للبنان هو الإحتكام الى القرارات الدولية ولكن هناك البعض من خارج لبنان الرسمي يَسعى الى العنتريات.
وأكد شمعون ان قوى "14 آذار" لن تشارك في الحكومة إلاّ إذا كان هناك إحترام للإرتباط بالمحكمة الدولية والسلاح.
وحول طاولة الحوار قال شمعون إنها لا تعتبر مؤسسة دستورية، داعياً ان يكون الحوار داخل المؤسسات في مجلس النواب ومجلس الوزراء.
ورأى شمعون ان قوى "14 آذار" تخطىء في عملية التفاوض مع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، وأضاف: "لا يمكن لأحد أن يُساوم على المحكمة الدولية ودماء الشهداء".
وتابع ان رئيس الجمهورية برهن انه وسطي، داعياً إياه الى تبني طروحات قوى الرابع عشر من آذار خصوصاً أمام المجتمع الدولي.
شمعون إستبعد ان يتم تأليف الحكومة قبل سفر رئيس الجمهورية الى روما وبعد العودة من روما "حيا وفرج" كما قـال.
معتبراً ان الرئيس ميقاتي لا يستطيع تأليف الحكومة متوقعاً إعتذاره عن المهمة في القريب العاجل.
وحول دعوة النائب ميشال عون الى تاليف الحكومة بشكل سريع قال شمعون إن الجنرال تم إختباره ودفعنا كثيراً ثمن إختباره.
وإذ توقع ان يعود رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط الى صفوف "14 آذار"، تساءل: "كيف يحق لمن أغلق البرلمان لأكثر من سنة ونصف ان يوجّه الإتهامات للآخرين؟".
وحول قرار المحكمة الدولية تمنى شمعون الا يتضمن القرار الإتهامي أي لبناني ولكن من يرد إسمه في قرار فهو مجرم ويجب محاسبته.
وعن مواقف النائب ميشال عون من مسألة تشكيل الحكومة، قال شمعون: "ليسحب حزب الله يده من عون فيسقط مثل "التينة المستوية"، وأنا أسأل عون "من يعتبر نفسه ليعطي ويأخذ في الحكومة"، مشيراً في هذا السياق إلى أن "لعون حقداً على الرئيس ميشال سليمان لأنه يعتبر أن الأخير سحب الرئاسة منه".
ورداً على سؤال، لفت شمعون إلى أن الفريق الآخر "يريد اخراج لبنان من الشرعية الدولية وكأنه لا ينظر من حوله ليرى أن الدول العربية مشغولة بحالها ولا تستطيع الالتفات نحونا في حال حصل أي شيء في لبنان". ورداً على سؤال، أجاب شمعون: "لا يربطني شيء بالنائب سليمان فرنجية لأنني أقرأ في كتاب فيما هو يقرأ في كتاب آخر ولاسيما أنه تكلم عن الزعران في كلامه الأخير"، مشدداً على ان علاقته مع قوى "14 آذار" جيدة، ونحن متفقون على الثوابت".
وأشار الى ان عون عاد الى لبنان في إطار صفقة مع سوريا توصله الى سدّة الرئاسة الأولى وهو يرى الرئيس سليمان وكأنه سرق منه الموقع.
وقال شمعون: "فليطمئنوننا أنهم يريدون لبنان 10452 كلم2 ودولة ديمقراطية حديثة سائلاً النائب ميشال عون كيف تتفاهم مع حزب الله ليُصبح لبنان دولة إسلامية إيرانيـة؟".
شمعون إعتبر ان لقاء دار الإفتاء يُلزم ميقاتي أدبياً في مسالة تشكيل الحكومة.
وإذ أعلن أنه حتى الآن لا أحد أفضل من الوزيرة ريا الحسن في إدارة وزارة المالية، وبالتالي إذا كان لديهم أفضل فليعلنوا عنه.
وعن الوضع المسيحي رأى شمعون ان إستقالة البطريرك صفير لا تُشكل أزمة بل هناك قرار في الفاتيكان يُحدد الإستقالة بعد عمر معين معتبراً ان السياسة السيادية التي إتبعها البطريرك صفير ستكون هي نفسها للبطريرك المقبل.
كما دعا شمعون إلى إعادة محاكمة من قتل داني شمعون.