سمحت المحكمة الادارية العليا بتاسيس حزب "الوسط الجديد" ذي المرجعية الاسلامية وذلك بعد ان رفضت لجنة شؤون الاحزاب السماح بانشائه قبل ذلك اربع مرات، كما ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية.
وكانت فكرة تكوين حزب الوسط اطلقها عام 1996 اعضاء سابقون في جماعة الاخوان المسلمين انشقوا عن الجماعة بينهم ابو العلا ماضي وكيل مؤسسي الحزب والرئيس المؤقت له. واوضحت الوكالة ان المحكمة "قررت اعتبار الحزب قائما وشرعيا اعتبارا من اليوم".
واضافت الوكالة ان المحكمة "انتهت الى عدم شرعية قرار لجنة شؤون الاحزاب التي كان يراسها رئيس مجلس الشورى صفوت الشريف امين عام الحزب الوطني حينها بالاعتراض على تاسيس حزب الوسط لخروج اللجنة على الفهم الصحيح لاحكام الدستور والادراك والوعي لقانون الاحزاب السياسية".
وقد تم الغاء لجنة شؤون الاحزاب بعد تولي الجيش ادارة البلاد وحل مجلسي الشعب والشورى. وقالت المحكمة انها وجدت في برنامج حزب الوسط "اضافة للحياة السياسية وفكرا قابلا للتطبيق".
وفي مؤتمر صحفي عقب اعلان القرار وصف ابو العلا ماضي قرار المحكمة بانه "انتصار في معركة طويلة بين الياس والامل استمرت 15 عاما".