وقعت مواجهات عنيفة في صنعاء بين المتظاهرين المطالبين باسقاط النظام اليمني ومناصرين للنظام، كما استمرت الاحتجاجات في عدن بعد ليلة من اعمال المواجهات، ما اسفر عن اصابة ثمانية اشخاص على الاقل بجروح.
من جهته، اتهم رئيس الجمهورية الانفصاليين الجنوبيين بالوقوف خلف موجة العنف والتظاهرات في عدن.
واتت هذه المواجهات الاعنف في صنعاء منذ نحو اسبوع من الاحتجاجات، فيما حاول انصار الحكومة المسلحون بالبنادق والهراوات والحجارة، الدخول الى حرم الجامعة مما دفع الطلاب بالرد برشقهم بالحجارة. واغلقت الشرطة الطرق المؤدية الى الجامعة.
وهاجم انصار النظام وعناصر موالية ومسلحة من القبائل الطلاب بالعصي والهراوات والحجارة. واطلق البعض الرصاص الحي على الطلاب بحسب مراسل وكالة فرانس برس، بينما رد الطلاب بدورهم برمي الحجارة باتجاه المعسكر الموالي للسلطة.
ونفت الداخلية اليمنية مقتل طالب اليوم السبت في صنعاء. وكان مراسل وكالة فرانس برس راى طالبا يسقط مضرجا بالدماء بعد اصابته اصابة خطيرة في العنق، واكد المحيطون به انه توفي قبل ان ينقل للمستشفى.
واكدت الوزارة في بيان اصابة "عدد من المتظاهرين بجروح" لكنها قالت "ان اربعة فقط لا يزالون يعالجون في المستشفى، في حين لم يسقط اي قتيل". ورفع المتظاهرون شعارات مطالبة باسقاط النظام وبرحيل الرئيس علي عبدالله صالح. ومن هذه الشعارات "بعد مبارك يا علي" و"اعتصام حتى يزول النظام" و"يا وزير الداخلية بلطجية بلطجية".
وتحولت جامعة صنعاء على مدى الايام الماضية الى معقل الحركة المطالبة باسقاط النظام في اليمن ورحيل الرئيس علي عبدالله صالح الذي يحكم البلاد منذ 32 عاما، بينما يحتشد انصار النظام بشكل شبه دائم حول المكان لمنع الطلاب من التحرك. ولم ينجح انصار النظام حتى الآن بالسيطرة على مبنى الجامعة.