دانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" – لبنان، في بيان، استخدام "الولايات المتحدة "الفيتو" ضد القرار الذي تقدمت به المجموعة العربية إلى مجلس الأمن، والداعي إلى وقف الاستيطان الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة باعتباره غير شرعي بل هو عدوان صارخ على مرأى ومسمع العالم بأسره"، مشيرة إلى أنها "المرة الرابعة والثمانين التي تستخدم فيها الولايات المتحدة "الفيتو" في مجلس الأمن لصالح الكيان الاسرائيلي المحتل، وإفشال القرارات المنصفة والعادلة رغم تعاطف وتأييد 14 دولة في مجلس الأمن لهذه القرارات".
واعتبرت الموقف الأميركي جائرا وظالما ورأت ان "هذا الموقف الخطير للولايات المتحدة، وفي هذا الظرف بالذات، يؤكد جملة من القضايا الجوهرية المتعلقة بمستقبل الصراع ضد الاحتلال الصهيوني:
أولا: رفض استمرار الاستيطان تحت أي ظرف من الظروف.
ثانيا: إن مناصرة واشنطن للاستيطان يعني أنها هي التي قررت وقف المفاوضات، وتدمير عملية السلام تماشيا مع رغبة نتنياهو وحكومته المعادية للسلام.
ثالثا: هذا الموقف المنحاز للولايات المتحدة يفرض على القيادة الفلسطينية، إعادة النظر في عملية التفاوض مع الكيان الاسرائيلي.
رابعا: إن الرد الفلسطيني على الموقف الاميركي المناصر للاحتلال الاسرائيلي في إجراءاته المدانة دوليا يفرض على القوى الفلسطينية كافة وخاصة حركة "حماس" المسارعة إلى المصالحة، وإنهاء الانقسام، والعمل الجاد لإنجاز الوحدة الوطنية على أساس برنامج وطني واضح يستند إلى وثيقة القاهرة 2005، ووثيقة مكة 2006، ووثيقة الأسرى 2007، وهذا هو المقياس الحقيقي لمدى حرصنا على قضيتنا، وعلى ثوابتنا، وعلى المصالح الوطنية العليا لشعبنا.
خامسا: إن هذا العدوان الاميركي على الحقوق الفلسطينية المشروعة سيدفع القيادة الفلسطينية إلى الاستمرار في جهودها السياسية على المستوى الدولي، وخاصة مجلس الأمن الدولي، والجمعية العمومية، ومحكمة لاهاي الدولية، ومتابعة الاجراءات المتعلقة بالقرار الدولي الرافض للجدار الاسرائيلي، والاجراءات المتعلقة بتقرير غولدستن".