نفى النائب حكمت ديب في اتصال مع "الشرق الأوسط"، أن يكون عون قد تلقى عرضا من ميقاتي لمبادلة حقيبة "الداخلية" بحقيبة "الخارجية"، المحسوبة على حصة رئيس مجلس النواب نبيه بري، كمخرج للأزمة الراهنة، وهو ما نفته أيضا أوساط بري. إلا أن ديب أشار إلى أن عون لم يطرح بعد أي أسماء للتوزير، وأوضح أن الأخير "لا يزال ينتظر من الرئيس المكلف تحديد شكل الحكومة وعدد أعضائها وكيفية توزيع الحقائب، ليقرر حينها الأسماء المرشحة لكل حقيبة".
واستغرب ديب التركيز دائما على "حصة تكتل التغيير والإصلاح"، ورأى أنه من الظلم الحديث عن "عقدة عونية" تؤخر ولادة الحكومة، متسائلا "لماذا لا يتم الحديث عن عقدة رئاسية أو عقدة الرئيسين سليمان وميقاتي في مواجهة منطق العماد عون؟". وذكّر ديب الرئيس المكلف بأن "27 نائبا من أصل 68 نائبا منحوه الثقة هم من تكتل التغيير والإصلاح، ومن حقهم الحصول على حصة عادلة". وفي ما يتعلق بالصراع حول حقيبة الداخلية، أجاب "نحن 19 نائبا مارونيا في التكتل، وإذا كان التوزيع الطائفي للحقائب يقضي بأن تكون الداخلية للموارنة، فنحن الأجدر بالحصول عليها".