#adsense

وزير الخارجية الالماني يغادر ايران مصطحبا معه صحافيين المانيين محكومين بالسجن 20 شهرا

حجم الخط

افرجت ايران عن صحافيين المانيين اعتقلتهما لاربعة اشهر وغادرا عائدين الى بلادهما ليلا بصحبة وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي الذي قصد الجمهورية الاسلامية خصيصا لاصطحابهما.

وخلال زيارته القصيرة التي استمرت بضع ساعات، وهي الاولى لوزير اوروبي الى ايران منذ سنوات عديدة، التقى فسترفيلي الرئيس محمود احمدي نجاد كما اجرى مباحثات مع نظيره الايراني علي اكبر صالحي.

وبحث الرئيس الايراني مع الوزير الالماني خصوصا "القضايا الاقليمية والوضع في افغانستان وضرورة التعاون ضد الارهاب ومكافحة المخدرات"، بحسب ما اعلنت الرئاسة الايرانية على موقعها الالكتروني.

واثر لقائهما عقد فسترفيلي وصالحي مؤتمرا صحافيا مشتركا اشار خلاله الوزير الالماني الى ان اجتماعه بنظيره الايراني سمح ب"تبادل وجهات النظر والاراء"، بحسب الترجمة الفورية الى الانكليزية لكلمته بالالمانية والتي بثتها مباشرة على الهواء قناة "برس تي في" الايرانية الرسمية.

واضاف فسترفيلي خلال المؤتمر الصحافي المقتضب "لقد كان لقاء للتعارف"، مؤكدا ان "الوقت لم يكن مناسبا لمناقشة مسائل كبرى".

وغادر فسترفيلي طهران عائدا الى المانيا فور انتهاء محادثاته هذه، قرابة الساعة الثانية من فجر الاحد بالتوقيت المحلي (22,30 تغ السبت) مصطحبا معه الصحافيين المفرج عنهما ماركوس هيلوينغ ويينس كوش وكلاهما يعمل في صحيفة بيلد ام سونتاغ.

واعتقل الصحافيان في تبريز (شمال غرب) في 10 تشرين الاول 2010، وقد وصلا اثر الافراج عنهما الى طهران بالطائرة مساء.

وقبل الافراج عنهما حكم القضاء الايراني على كل منهما بالسجن 20 شهرا واستبدلت العقوبة فورا بغرامة قدرها 500 مليون ريال (حوالى 50 الف دولار) لكل منهما، وذلك بتهمة "ارتكاب جرم ضد الامن القومي".

ويعمل الصحافيان لحساب صحيفة بيلد ام سونتاغ واعتقلا في 10 تشرين الاول في مدينة تبريز الشمالية الغربية بسبب اجرائهما مقابلة مع نجل ومحامي سكينة اشتياني المحكوم عليها بالموت رجما بعد ادانتها بالزنى والمشاركة في قتل زوجها، في قضية اثارت ردود فعل دولية كثيرة.

المصدر:
AFP

خبر عاجل