أكّد البطريرك المائوني الكاردينار مار نصرالله بطرس صفير أنه لا يدعو "14 آذار" الى المشاركة او عدمها، مشيرا إلى أن هذه القوى تقرر ذلك بنفسها. وأضاف في معرض الرد على سؤال عما اذا كان يؤيد تكليف الرئيس نجيب ميقاتي لتشكيل الحكومة الجديدة، وعما اذا تم الاتصال به من قبل ميقاتي لاخذ البركة: " لم يتصل بنا الرئيس ميقاتي، انما نحن نتمنى له كل نجاح وتوفيق ونحن نهنىء كل من يوكل اليه تأليف الحكومة الجديدة".
صفير، وقبيل مغادرته مطار بيروت الدولي متوجها إلى روما للمشاركة في إزاحة الستار عن تمثال مار مارون في الفاتيكان، توقع ان تتم الموافقة على استقالته، لافتا الى انه ليس هو من يسمي البطريرك الجديد بل الاساقفة يجتمعون وينتخبون الخلف، وأضاف: "سنرحب بالبطريرك المقبل بغض النظر عن من سيكون".
وعلق صفير على الاوضاع في بعض الدول العربية، شاكرا الله لان لبنان بعيد عن المشاكل. وأضاف: "نشكر الله حتى الآن لأن ما جرى في غير بلدان لم يجري في لبنان وهذه نعمة".
وردا على سؤال عما اذا كان يدعم فكرة تحرير الجليل الاعلى في حال شنت اسرائيلي عدوانا على لبنان، قال: "نؤيد التحرير حيثما يقع وبخاصة لبنان ليبقى على ما هو في حدوده الطبيعية".