#adsense

نقابة “المصورين الصحافيين” تحيي ذكرى “يوم المصور الشهيد” الثلثاء في ساحة الشهداء

حجم الخط

دعت نقابة "المصورين الصحافيين" إلى المشاركة في إحياء ذكرى يوم المصور الشهيد عند الأولى من بعد ظهر الثلثاء 22 شباط في ساحة الشهداء "لنتذكر شهداءنا ونقف دقيقة صمت ونحيي الذكرى لأن المصور الصحافي هو الضمير الذي يسجل مختلف الأحداث على الرغم من المصاعب الكبيرة التي تعترض وصوله الى الحقيقة".

وأصدرت النقابة بيانا قالت فيه: "تطل مناسبة 22 شباط، يوم المصور الصحافي، الشاهد الأول على الحقيقة تلك الأقوى من كل الكلمات كذلك هي مناسبة يوم المصور الصحافي الشهيد. وقد جرت العادة أن يحتفى بالصورة على حساب المصور، والواجب يقضي حصول العكس إذ ليست الصورة أهم من المصور الذي يصنع هو الصورة وليست هي التي تصنعه".

أضافت: "في هذا اليوم نتوجه الى كل الزملاء في مواقعهم المهنية المختلفة بالتحية والتقدير. فهم بعملهم وتفانيهم الكبيرين إنما يصنعون الذاكرة الحقيقية البعيدة عن الانحيازات الآنية والعابرة، ويسجلون للمستقبل دقائق اللحظة وتفاصيلها. ونتوجه بالتحية الى الزملاء الذين قضوا في سبيل الحقيقة، ونتذكر بدمعة حارة كل الشهداء: الياس الجوهري، النقيب جورج سمرجيان، خليل الدهيني، احمد حيدر، عبد الرزاق السيد، حبيب ضيا، ربيع فحص، عدنان كركي، علي الموسوي وبهجت دكروب وليال نجيب. إنه يوم نتذكر فيه أيضا أوجاعنا ومتاعبنا مع المهنة وما ينتج منها من تعرض للمصور الصحافي. وفيه نتوجه إلى الافرقاء السياسيين والمراجع المسؤولة الاخرى ونلفت انتباههم الى ضرورة وواجب الكف عن التضييق على المصورين".

وأملت من المعنيين بذل كل الاهتمام بهذه الفئة التي تقف في خندق الحقيقة، والعمل على وضع التشريعات التي تحمي المصور الصحافي وتصون حقوقه، مشددة على أن تحصين المصور الصحافي هو تحصين للحقيقة، وانحياز المصور الصحافي الى الحقيقة هو انحياز ثابت، وتكريم المصور الصحافي هو تكريم لكل حقيقة صادقة، لأنه الضمير الذي يسجل مختلف الأحداث على الرغم من المصاعب الكبيرة التي تعترض وصوله الى الحقيقة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل