اكد مصدر دبلوماسي ايراني الاحد ان الهدف من زيارة السفينتين الحربيتين الايرانيتين المتوقع وصولهما الى سوريا خلال ايام هو اجراء "تدريبات روتينية" لفترة قصيرة.
وقال الدبلوماسي الايراني: "ان الهدف من زيارة السفينتين الإيرانيتين هو للتدريب وبقاؤهما في الموانئ السورية سيكون لفترة قصيرة". واوضح انها زيارة روتينية تندرج ضمن اطار التعاون بين البلدين وبموجب القوانين والاعراف الدولية.
واشار المصدر الى تصريح ادلى به السفير الايراني في دمشق سيد احمد موسوي ونقلته مصادر إيرانية "ان هذه الزيارة لا تعدو عن كونها تقليدا تقوم به القطع البحرية للبلدان الصديقة تعبيرا عن متانة العلاقات التي تجمع بينها".
وأضاف المصدر: "ان العلاقات الإيرانية السورية غنية عن التعريف، إذ تجمع البلدين علاقات إستراتيجية تتضمن التعاون المشترك في شتى المجالات".
وردا على التصريحات الاسرائيلية، قال السفير الايراني في تصريحات نشرتها صحيفة الوطن السورية الاحد "ان الهدف من المواقف الإسرائيلية تجاه هذه الزيارة التي تتم للمرة الأولى هو إثارة ضجة إعلامية لحرف الأنظار عما يرتكبه الصهاينة من جرائم واعتداءات يومية بحق أبناء الشعب الفلسطيني".
ولفت المصدر الى ان السفينتين والمراكب المرافقة لهما "زارت عدة بلدان كعمان كما توقفت في ميناء جدة على البحر الأحمر"، الا انه لم يرغب بالافصاح عن تاريخ وصولها الى سوريا.
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاحد ان "ايران تحاول الاستفادة من الوضع غير المستقر في الشرق الاوسط لتوسيع نفوذها من خلال ارسال سفينتين حربيتين الى قناة السويس وتعتبر اسرائيل هذا التحرك خطيرا".
وقال مسؤول كبير في قناة السويس الاحد ان السفينتين لم تعبرا قناة السويس، نافيا بذلك ما ذكرته انباء صحافية ايرانية عن توجههما الى سوريا عبر القناة.
وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط الجمعة ان مصر سمحت للسفينتين الايرانيتين بعبور القناة، مؤكدة ان السفينتين لا تحملان أي معدات عسكرية أو مواد نووية أو كيميائية.
وهي المرة الاولى التي تعبر فيها سفن حربية ايرانية القناة منذ 1979، تاريخ قيام الثورة الاسلامية في ايران وقطع العلاقات مع هذا البلد. وكانت هيئة قناة السويس قالت في بيان الاربعاء انها تسمح بمرور جميع السفن من اي جنسية ما دامت الدولة ليست في حالة حرب مع مصر.
واضاف البيان: "ان قناة السويس لا تقبل العملة الايرانية الا ان هذا لا يعني ان السفن الايرانية لا يمكنها استعمال القناة".
من جهته، قال فيليب كراولي المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ان الولايات المتحدة تراقب ما تفعله هاتان السفينتان.