تسببت الرياح الجنوبية الغربية التي ضربت منطقة عكار خلال الساعات الماضية بخسائر كبيرة، لا سيما في بساتين الحمضيات التي تساقطت ثمارها تحت الاشجار، فيما يجهد المزارعون لانقاذ ما تبقى من ثمار قبل ان تتلف ويتعذر بيعها في الاسواق المحلية.
كما أدت الرياح ايضا الى سقوط عدد كبير من اشجار السرو والشربين والكينا، التي يستخدمها المزارعون كسياجات صادة للرياح، حيث اقتلعتها ورمتها فوق اشجار الحمضيات في منطقة سهل عكار خصوصا. كما ألحقت العاصفة خسائر محدودة في البيوت الزراعية المحمية، لا سيما في بلدات وادي الجاموس وببنين والمحمرة.
وأفاد المزارع خالد عكاري الى ان اكثر من 300 مزارع من ابناء بلدة وادي الجاموس قد نكبتهم العواصف المتلاحقة التي ضربت عكار خلال موسم الشتاء الحالي، مبديا يأسه من وعود المسؤولين الذين سبق لهم وكرروا تعهداتهم بدفع التعويضات للمزارعين، ولكن حتى الان لم يحصل اي مزارع على اي مساعدة تعوض خسائر المواسم الزراعية التي تعتبر المصدر الاساسي لعيش ابناء هذه المنطقة.
وفي المناطق الجبلية من عكار، أدت العواصف الى تكسر اغصان الاشجار المثمرة من تفاح واجاص ولوزيات في قرى وبلدات عكار العتيقة.
هذا وتوقفت الملاحة في مرفأ صيد الاسماك في منطقة العبدة – عكار، حيث لم يخرج الصيادون الى البحر وأبقوا مراكبهم في حوض المرفأ من دون الابلاغ عن اي اضرار.