Site icon Lebanese Forces Official Website

“اللواء”:سر الصراع المكبوت على الداخلية… اللواء ريفي: أفضل التعاون مع بارود وأنا ابن المؤسسة أخضع للقانون

شكلت مسألة قيادة المديرية العامة لقوى الامن الداخلي واحدة من اوجه الصراع على تولي وزارة الداخلية في الحكومة العتيدة، ولا سيما بين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس تكتل الاصلاح والتغيير العماد ميشال عون الذي لا تخفي أوساطه بأن لديه مشروعاً لاعادة هيكلة اجهزة قوى الامن ومحاسبة القيادة الحالية، ومعها شعبة المعلومات العائدة للمديرية.

إذن، هي معركة تصفية حسابات سياسية، وليس بعيدة عنها قضية توقيف العميد المتقاعد فايز كرم الذي اوقفته شعبة المعلومات بتهمة العمالة لاسرائيل.

وبحسب اوساط العماد عون فإن وضع يده على وزارة الداخلية من شأنه مساعدته في معركة تصفية حسابه مع المدير العام لقوى الامن اللواء اشرف ريفي، وقائد شعبة المعلومات العقيد وسام الحسن، علماً ان الاثنين عينا في مذهبيهما زمن حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الاولى التي اشرفت على انتخابات العام 2005 ويبدو ان الرئيس ميقاتي لا يميل الى ان يلعب مع عون ذات لعبته في تصفية حسابه مع اللواء ريفي الذي جاء الى موقعه في ظل حكومته الاولى.

وفي مقابلة بثتها "المؤسسة اللبنانية للارسال الـ L.B.C" أعلن اللواء ريفي انه يفضل الاستمرار مع وزير الداخلية والبلديات الحالي زياد بارود، مشيرا الى انه جمعته معه قواسم عديدة مشتركة جداً.

وقال: "هو شخص مستقيم نزيه ومتفاني، ويعطي كل وقته لعمله، ومتابع بشكل حثيث يومياً للتفاصيل".

وعما اذا كان يتوقع ان يتسلم أحد من الوزراء المحسوبين على المعارضة السابقة يتم التخلص منه اجاب اللواء ريفي، متحاشياً في الدخول في لعبة الاحراج السياسي او الرد على خصومه، "اليوم نحن ابناء قانون وانا ابن المؤسسة، ومن يأتي فهذا قرار يأتي من مجلس وزراء. هناك قانون بوضع صلاحيات مدير عام قوى الامن الداخلي، وما صلاحيات وزير الداخلية، أنا أعمل وفق صلاحياتي، واي وزير يأتي يعمل ضمن صلاحياته ولا أحد يعتدى على صلاحيات الآخرين".

سئل: هل تخاف من الكيدية في هذه المسألة؟

اجاب: "أنا لا أخاف من شيء نهائياً، أودي واجباتي وضميري مرتاح ومستمر في عملي وفق المرحلة بنيت فيها قوى الامن الداخلي الى حد ما من شرطة بلدية الى جهاز أمني فاعل وحققنا إنجازات".

سئل: ما هي علاقتك بالرئيس ميقاتي اليوم؟

اجاب: "علاقة احترام ومحبة وتواصل دائم معه وهي غير مستجدة".

ويبلغ عديد قوى الامن الداخلي في احصاء اصدرته المديرية منذ ثلاثة ايام 24516 عنصراً ورتيباً وضابطاً، من بينهم 14858 من المسلمين اي 60.72 في المئة، يأتي في المرتبة الاولى المسلمون الشيعة والبالغ عددهم 6446، اما المسيحيون فقد ارتفع عددهم بعد حملة التطويع الاخيرة الى 9631 عنصراً ورتيباً وضابطاً، وهم يشكلون حاليا 39.16 في المئة من عديد قوى الامن.

واوضح اللواء ريفي بأن هناك خطوات تالية سترفع النسبة الى 42 في المئة لترتفع بعدها الى 50 في المائة كان المطلوب اقبال مسيحي واقول الامر مقبول بالوقت الحاضر واتمنى اقبال اكبر لردم الهوة• اقول انا ووزير الداخلية المشاركة المسيحية هي مهمة وطنية ليست طائفية.

وبالنسبة الى الوضع الامني يشير اللواء ريفي الى ان الاضطراب السياسي يفقد المؤسسات المبادرة وتزداد الجرائم منها السرقة مثلاً بلغ عددها منذ الاول من شباط حتى اليوم 162 جريمة في حين كانت في مثل هذا التاريخ العام الماضي 95، وقد وضعت قوى الامن بإشراف وزير الداخلية خطة امنية لضبط الوضع الامني ويجري تنفيذها منذ اسبوع.

وكشف اللواء ريفي: اليوم لدينا 15 شبكة سواء بالسطو على صيدليات وسطو على محلات تجارية وسرقة منازل او سرقة اشخاص وهناك ظواهر خفيفة حياتياً، وانما في هذا الاسبوع ستستكمل الاجراءات التي وضعت ضمن الخطة ونعيد تقويمها لامساك كامل الارض حتى نعود للارقام الطبيعية مؤكداً انه ليس هناك من محميات يلجأ اليها المطلوبون.

وقال: اطمئن الناس ان الاراضي مفتوحة امامنا كلها سواء حتى بالجرائم الجنائية وانا لا اساير احد بالقول انه لا يوجد قرار سياسي بالجرائم التي شهدناها والجرائم التي تنبع من قرار سياسي عندها نوعية مختلفة فهي اشرس وفيها قتلى وضحايا.

ودعا ريفي المواطنين التعاون مع قوى الامن الداخلي لضبط الجريمة.

Exit mobile version