في حين لم تحمل نهاية الأسبوع تطوراً نوعياً على خط التأليف الوزاري، بقيت عقدة وزارة الداخلية عائمة على سطح المشاورات البعيدة عن الأضواء، وسط تأكيد أوساط مقربة من التيار الوطني الحر بأن موقف العماد ميشال عون حاسم في رفضه منح "الداخلية" الى الرئيس ميشال سليمان، وإن أي بحث بشأنها يجب ان يتم تحت هذا السقف، فيما توقعت أوساط واسعة الاطلاع ان يبدأ الرئيس المكلف نجيب ميقاتي تركيب "بازل" الحكومة على قاعدة أن مشاركة فريق 14 آذار لم تعد واردة، في ظل صعوبة التوصل الى ارضية مشتركة بين الجانبين، إلا إذا طرأت مفاجأة أعادت خلط الأوراق.
وقال مصدر يواكب مشاورات التأليف لصحيفة "السفير" "إنه وبعد استنفاد كل فرص الحوار مع كل المواقع، فإن الأسبوع الحالي يفترض ان يشهد ولادة الحكومة، مشدداً على أن أي تأخير يحصل لن يكون في مصلحة الأكثرية الجديدة".
