اكدت أوساط الرئيس ميقاتي لـ"النهار" ان عملية تأليف الحكومة تمر حالياً في دائرة المراوحة، معتبرة ان هذا المنحى لا يشكل عاملاً ايجابياً، لكنه ايضاً ليس سلبياً لان الاتصالات والمشاورات مستمرة في كل الاتجاهات في انتظار فتح مجرى في المطالب المطروحة والتي اكدت الاوساط ان مطالب رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون تأتي في مقدمها. واذ كشفت ان ميقاتي اجتمع مساء الأحد بالمعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري النائب علي حسن خليل، اضافت ان اي شيء جديد لم يطرأ في انتظار الاتصالات الجارية. واكدت ان لا مبادرة منتظرة وانما هناك اتصالات جارية للخروج من المراوحة واحداث ثغرة في المطالب المطروحة.
بيد ان اوساط ميقاتي استغربت ما يثار ويصدر من معطيات وكلام عن نقل رسائل معينة الى رئيس الوزراء المكلّف وتوليه نقلها الى جهات معينة في قوى 8 آذار وسواها من هذا النوع من المعطيات، واذ نفت ذلك نفياً قاطعاً، قالت ان اي امر من هذا القبيل لم يحصل وان دور رئيس الوزراء المكلّف ليس تبلغ الرسائل ونقلها بقدر ما هو اجراء الاتصالات والمشاورات المتصلة بمهمته من اجل توحيد الموقف اللبناني من كل المسائل وتأليف حكومة تكون بداية للحل الداخلي.
وفي سياق مكمل لذلك، استغربت الاوساط نفسها، الحديث عن "انذارات" خارجية وجهت الى رئيس الوزراء المكلّف، وقالت ان أي شيء لا يستدعي هذا الأمر، بل ان هناك تغييراً ايجابياً بات يمكن تلمسه بوضوح في اتصالات ميقاتي مع السفراء الاجانب وان الاتصالات مع الجهات الغربية والعربية تجري في مسار طبيعي.