Site icon Lebanese Forces Official Website

أوساط الاكثرية: ميقاتي امام خياري الاعتذار او تشكيل حكومة تكنوقراط مطعمة بسياسيين

لاحظت مصادر سياسية في الغالبية ان الرئيس المكلف نجيب ميقاتي يقف عند منعطف يقوده الى واحد من خيارين فاما الاعتذار وما قد يستتبعه من تداعيات تصيب شظاياها في شكل مباشر فريق 8 آذار، وأما تقديم تشكيلة حكومية من 24 وزيراً من التكنوقراط مطعمة بسياسيين يريد منها احداث صدمة إيجابية في الشارع اللبناني، ليقدمها الى الرئيس ميشال سليمان الذي لا يمانع توقيعها اذا كانت متوازنة ليضع بذلك القوى السياسية كافة امام مسؤولياتها.

واستبعدت المصادر استمرار ميقاتي بقبول حال المراوحة والرضوخ الى شروط ومطالب النائب ميشال عون ولا سيما بالنسبة الى حقيبة الداخلية باعتبار ان هذا الخيار يوجه ضربة الى رئيس الجمهورية، وهو أمر غير وارد اطلاقاً في حسابات الرئيس ميقاتي.

وتوقفت أوساط سياسية مطلعة عند انكفاء من دعموا وصول ميقاتي الى التكليف اي "حزب الله" ورئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب وليد جنبلاط، صاحب الترشيح، عن مد يد العون للرئيس المكلف لمساعدته على اجتياز العقبات التي تحول دون بلوغ مهمته في التشكيل أهدافها، وأكدت ان هؤلاء، وباستثناء بعض المواقف العلنية، فإنهم لم يتقدموا فعلياً باي خطوات من شأنها كبح جماح "المطالب" المتأتية من الحلفاء وتحديداً العماد ميشال عون الذي أوضحت الأوساط ان سوريا، وهي بدورها منكفئة، غير راغبة في الضغط على عون خصوصاً انه بات سبباً لتعثر التأليف، وأكثر من ذلك، فإن الحلفاء التزموا الصمت المطبق إزاء حملة عون على رئيس الجمهورية ما عكس رضى ضمنياً، او في الحد الأدنى، عدم الرغبة من لجم الحليف المسيحي الذي يستسهل التطاول على الرئيس سليمان من دون أدنى اعتبار لمقام رئاسة الجمهورية التي ما انفك يطالب بتعزيز صلاحياتها.

Exit mobile version