وقال ستيفن سيبارت الناطق باسم الحكومة الالمانية في تصريح صحافي: "يعلم شركاؤنا الدوليون ان موقفنا حيال طهران لم يتغير."
وردا على سؤال حول احتمال رد فعل اميركي او اسرائيلي على اللقاء بين نائب المستشارة والرئيس الايراني، اضاف: "لا نزال قلقين جدا ازاء البرنامج النووي الايراني، ومن الواضح ان وضع حقوق الانسان والحريات السياسية في ايران غير مقبول".
وزار فيدو فسترفيلي ايران السبت ليصحب معه الصحافيين الالمانيين اللذين اطلق سراحهما بعد احتجاز اربعة اشهر في ايران. وكانت اول زيارة لوزير خارجية ألماني لايران منذ تشرين الأول 2003.
واضاف سيبارت: "ينبغي على الدوام حسم خيارنا في مثل هذه الظروف. وفي هذه الحالة بالذات، قرر الوزير لقاء احمدي نجاد، وكان القرار صائبا. والمستشارة ميركل توافق على ذلك وهي راضية جدا عن النتيجة الكاملة للزيارة".
وفي المؤتمر الصحافي نفسه، قال الناطق باسم الخارجية الالمانية اندرياس بشكي: "ان قرار الزيارة كان قرارا انسانيا. لقد قمنا بالواجب".
واعتبرت طهران المصافحة بين المسؤولين السياسيين "انتهاكا" لحظر زيارات وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الرسمية المطبق منذ سنتين.
وتفرض الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي منذ 2007 جملة من العقوبات السياسية والاقتصادية على ايران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.
