Site icon Lebanese Forces Official Website

الكتائب تدعو من يحاول ادخال لبنان في مغامرة احادية في الحكم الى الاتعاظ مما يجري حولنا

توقف المكتب السياسي الكتائبي امام التطورات الخطيرة والمصيرية التي تجري في الشرق الأوسط معتبراً انها تشكل تعبيراً غاضباً عن حالة القهر التي عانت منها الشعوب لعقود من الزمن متمنياً ان تشكل مدخلاً لصحوة عامة تقود الى التطور والحداثة والديموقراطية والحرية .

واعتبر المكتب السياسي ان هذا التعبير الجماهيري الصاخب يجب ان يشكل عبرة لكل الأنظمة الأحادية لإعادة النظر في ممارساتها التي لابد ان تدفع شعوبها للثورة والتحرر.

وبالنسبة الى لبنان دعا المكتب السياسي الجهات التي تحاول ادخال لبنان في مغامرة الأحادية "في الحكم "الى ضرورة الاتعاظ مما يجري من حولنا والتنبه الى خطورة الواقع السياسي الذي تدفع باتجاهه بضغط السلاح غير الشرعي.

واعتبر المكتب السياسي ان قيادات الرابع عشر من آذار اعطت فرصة لتحقيق الحد الأدنى من التوافق على قواسم وطنية مشتركة على رغم المظاهر الميدانية والتصريحات المتشنجة، وطرحت حلولاً للوصول الى صيغة تسمح بمشاركة الجميع في الحكومة على القاعدة التي كانت سائدة في السابق ليس لاغراض ذاتية انانية وانما رغبة منها في خدمة الوطن والاستقرار فيه ولا سيما على عتبة مرحلة يواجه فيها لبنان استحقاقات داهمة داخلية وخارجية .

كما اكد المكتب السياسي على ضرورة ان يتخذ المسؤولون موقفاً واضحاً لجهة تمسك لبنان بالتزامه المواثيق الدولية أكان بالنسبة الى المحكمة الدولية اوالقرارات الدولية الأخرى، محذراً من ان اي تراجع عنها سيدفع لبنان باتجاه الفراغ والمجهول مع ما يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة على الوحدة الوطنية وعلاقات لبنان الدولية.

Exit mobile version