أعلن مساعد وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون السياسية ويليام بيرنز الاثنين ان الولايات المتحدة تأمل في ان تظل حليفا صلبا لمصر وللمصريين.
وبعيد وصوله الى القاهرة، وجه الديبلوماسي الاميركي الرفيع تحية حارة للانتفاضة الشعبية السلمية التي اطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.
وقال للصحافيين بعد اجتماع مع الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى: "انها لحظة مدهشة لمصر وللمصريين لحظة تشهد انتقالا تاريخيا نحو الديموقراطية".
واضاف ان "التصميم السلمي والمتميز الذي شهده ميدان التحرير في القاهرة، الذي ظل بؤرة الانتفاضة على مدى 18 يوما، سمعت اصداؤه في المنطقة وفي العالم".
غير انه تابع ان الطريق ما يزال طويلا ولن يكون سهلا للانتقال الى الديموقراطية.
واكد ان الولايات المتحدة عازمة على بذل اقصى ما تستطيع من اجل مساعدة مصر على تحقيق تغيير سياسي حقيقي وتحديث الاقتصاد.
ومن المقرر ان يلتقي بيرنز مسؤولين مصريين وممثلين للمجتمع المدني.
وكانت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون اكدت لدى اعلانها عن هذه الزيارة ان واشنطن ستمنح مصر مساعدة قدرها 150 مليون دولار لمساعدة عملية الانتقال السياسي ودعم الاقتصاد.
