ردت جمعية مصارف لبنان على الوزير السابق غسان سلامة الذي حذر من ثلاثة اخطار يواجهها لبنان ومنها انهيار القطاع المصرفي، كما وردت الى صحيفة "النهار" اتصالات عدة اعتبر اصحابها انه كلام "سياسي" ولا مقومات اقتصادية او مالية حقيقية له. وجاء في الرد:
ورد في المقابلة التي اجرتها "النهار" (عدد 2011/2/21) مع معالي الوزير السابق الدكتور غسان سلامة الذي نكن له كل تقدير واحترام ما حرفيته "ان هاجسنا الاول في لبنان ان نخفف حدة انقسامنا على الاقل على المدى القريب لنواجه ثلاثة اخطار: عدوان اسرائيلي جديد، انهيار النظام المصرفي والمالي، وانتقال خلافنا الى حرب اهلية".
واذا كان ليس من اختصاصنا كجمعية مصارف التعليق على آراء محض تحليلية في تطورات مرتقبة على صعيد السياسة المحلية والدولية، مكتفين بمشاطرة الدكتور سلامة الامل بأن يعي اللبنانيون مسؤولياتهم ويوحدوا صفوفهم للحؤول دون تعرض وطنهم لاي عدوان اسرائيلي جديد او لأي حرب اهلية، الا انه لا يسعنا غير استغراب ذكر انهيار النظام المصرفي والمالي في عداد الاخطار التي تتهدد برأيه لبنان، خصوصا وان القطاع المصرفي اللبناني اظهر في السنوات القليلة الماضية مناعة قل نظيرها في مواجهة ازمات داخلية وخارجية جسيمة، كما تضمنته تقارير صندوق النقد الدولي تكراراً في الاعوام الاخيرة. ويعزى ذلك بوجه خاص الى مستوى الاداء المهني السليم واعتماد معايير الصناعة المصرفية العالمية وثقة اللبنانيين المقيمين والمغتربين. ثم ان هذا النظام واجه على مر العقود الخمسة الماضية، وتحديدا منذ ازمة "انترا"، ظروفا بالغة الصعوبة استطاع تجاوزها بكل كفاية وخرج منها بمزيد من الصلابة.
لذا، يهمنا طمأنة الرأي العام الى ان نظامنا المصرفي والمالي بألف خير، ويشهد نموا مطردا بكل المعايير، وان القيمين عليه لن يتوانوا عن معالجة اية مشكلة قد تطرأ داخل هذا النظام فلا تنال من سمعته ومكانته".