#dfp #adsense

مهرجانات مناطقية تسبق مهرجان ساحة الشهداء بمشاركة قيادات 14 آذار…”اللواء”: المعارضة الجديدة ترتكز على “وثيقة 2009” لمجابهة إنقلاب الأكثرية الجديدة

حجم الخط

كتب محمد مزهر في صحيفة "اللواء": منذ دعوة الرئيس سعد الحريري، في خطاب "البيال"، جماهير الرابع عشر من آذار، للعودة إلى الساحة مجددا في 14 آذار المقبل، وقيادات قوى الاستقلال، في حراك مستمر، من أجل توفير الأرضية الملائمة، لإنجاح هذا اليوم، الذي فيه كسّر اللبنانيون عام 2005 قيود الخوف، وقالوا لا لنظام الوصاية الذي جثم على صدورهم على مدى ثلاثة عقود. وفي ظل التطورات التي تشهدها الساحة اللبنانية، وسعي قوى الثامن من آذار، إلى السيطرة مجددا على السلطة بأجنحتها الثلاثة، التشريعية والتنفيذية والقضائية، تحاول قوى الرابع عشر من آذار، وبالوسائل السلمية والديمقراطية، صد هذه المحاولات، في سبيل الحفاظ، على المكاسب التي حققتها هذه القوى مع جماهير ثورة الأرز.

ووفق مصدر بارز في قوى الرابع عشر من آذار، فإنّ المرحلة الراهنة، مصيرية بكل المقاييس، ومن هذا المنطلق يكشف المصدر لـ"اللواء"، عن بلورة قيادات الرابع عشر من آذار، صيغة التحرّك في المرحلة المقبلة، لافتا إلى أنّ أحد ثوابت التحرّك، هو منع "حزب الله" السيطرة على البلاد، موضحا أنّ المهادنة، صارت من الماضي، وأنّ قوى الرابع عشر من آذار، لن تسمح بأي شكل من الأشكال، بأن يكون لبنان مقرّا أو مستقرّا لولاية الفقيه، موضحا أنّ 14 آذار 2011 هو يوم مفصلي مثلما كان 14 آذار 2005، ومن هذا المنطلق يدعو المصدر جماهير الرابع عشر من آذار، إلى النزول بكثافة إلى ساحة الشهداء، من أجل إحباط مخطط قوى الثامن من آذار، والهادف بالدرجة الأولى إلى إعادتهم إلى الحقبة السورية.

وفي إطار التحضيرات، التي تستعد لها قوى المعارضة الجديدة، تمهيدا ليوم الرابع عشر من آذار، فقد علمت "اللواء" أنّه سوف يسبق المهرجان المركزي في ساحة الشهداء، مهرجانات سوف تنظمها قوى الرابع عشر من آذار، في العديد من المناطق اللبنانية، ولا سيما في إقليم الخروب، والشمال، والبقاع، ووفق المعلومات أيضا فإنه من المتوقّع كثيرا أن تشارك قيادات الرابع عشر من آذار، في هذه المهرجانات، وخصوصا الرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة، وفي هذا السياق تشير مصادر في الرابع عشر من آذار، إلى أنّ "هذه المهرجانات ليس الهدف منها شد عصب جمهور الرابع عشر من آذار، لأنّ هذا الجمهور كان ولا يزال وسوف يبقى وفيّا إلى ثورة الأرز، وإلى شهداء هذه الثورة العظيمة، التي كان لها الأثر البالغ من تخلّص لبنان من القبضة السورية، واستعادته لحريته وسيادته واستقلاله".

وفي سياق متصل، لا يزال البحث جاريا، بين فرقاء الرابع عشر من آذار، بهدف عقد اجتماع موسّع، في "البريستول" بهدف وضع الأسس، التي سوف تشكّل لهذا الفريق السياسي، مدماكا مهمّا على صعيد المواجهة مع قوى الثامن من آذار، لكن لغاية اليوم، لم يتوصّل الفرقاء السياسيون، إلى موقف نهائي بهذا الشأن، وفي هذا الإطار يشير مصدر نيابي في قوى الرابع عشر من آذار لـ "اللواء" إلى أنّ "الأمور مفتوحة على كافة الاحتمالات، لكن لغاية هذه اللحظة لم يتبلور شيء فعلي، فيما يتصل، باجتماع موسّع لجميع مكونات قوى الرابع عشر من آذار"، لافتا إلى أنّ <مثل هذا الإجتماع أمر ضروري، لإعادة قوى الرابع عشر من آذار تنظيم نفسها، بما يمكّنها من المجابهة"، معتبرا أنّ "خطابات "البيال" كانت بمثابة الرسالة التحذيرية الأولى لقوى الثامن من آذار"، كاشفا عن أنّ "خطوات قوى الرابع عشر من آذار المقبلة، سوف تكون صادمة للفريق الآخر"، لكنّ المصدر يرفض الإفصاح عن شكل الخطوات والتحركات التي سوف تنتهجها قوى الرابع عشر من آذار، موضحا بأنّ تلك الخطوات سوف تأخذ طابع المفاجأة.

ويؤكد المصدر في المقابل بأنّ "قوى الرابع عشر من آذار، ليست بحاجة إلى إطلاق وثيقة سياسية جديدة"، موضحا بأنّ "الوثيقة السياسية التي أطلقتها قوى الرابع عشر من آذار عام 2009، لا تزال سارية المفعول، وإذا اقتضت الحاجة قد يجري إدخال بعض التعديلات الطفيفة عليها بما يتلائم مع تطورات المرحلة"، متوجها إلى الثامن من آذار بالقول: "موعدنا في الرابع عشر من آذار".

المصدر:
اللواء

خبر عاجل