ذكرت صحيفة "النهار" ان المعلومات أشارت الى ان صيغاً تجريبية عدة طرحت في الايام الاخيرة لتبادل بعض الحقائب السيادية سعياً الى حل هذه العقدة، غير انها منيت بالفشل نظراً الى التمسك بالمواقف المعروفة. غير ان هذه الصيغ ادت، على ما يبدو، الى بلورة تصوّر انجز عبره معظم التركيبة الحكومية التي باتت الاتجاهات شبه النهائية ترجح رسوها على صيغة من 24 وزيراً بعدما بات عدم اشتراك قوى 14 آذار فيها شبه محسوم.
وفيما يتكتم الرئيس ميقاتي وأوساطه على تصوره للحكومة، لوحظ أن بعض القوى في فريق 8 آذار ينظر بعين التفاؤل الى امكان تحقيق خرق فعلي في جدار المراوحة في وقت قريب، على ان يكون الأسبوع المقبل أسبوعاً تقريرياً على صعيد تحديد موعد ولادة الحكومة.