أكّد السفير الليبي لدى الهند علي العيساوي الذي استقال في أعقاب حملة القمع ضد المحتجين أن السلطات الليبية تستخدم مرتزقة أفارقة في عمليات القمع مما دفع بعض قوات الجيش إلى تغيير ولائها لتنضم للمعارضة، مشيرا إلى أن هؤلاء المرتزقة من إفريقيا ويتحدثون الفرنسية ولغات أخرى. وأضاف: "تلقيت هذه المعلومات من مصادر داخل ليبيا".
العيساوي، وفي مقابلة مع وكالة "رويترز"، لفت إلى أن قوات الجيش التي انضمت للمحتجين ليبية الجنسيّة ولا يمكنها أن ترى أجانب يقتلون ليبيين ومن ثم فهي تقف إلى جانب الشعب، مؤكدا إنه استقال جراء العنف غير المسبوق ضد الشعب الليبي.