#dfp #adsense

“الوطن” السوريّة: ميقاتي بين خيارين التكنوقراط أو الاعتذار

حجم الخط

كتبت صحيفة "الوطن" السوريّة:

وسط حال الجمود السائدة في المشهد الحكومي المتعثر، يبدو التريث غالباً على المشاورات والاتصالات السياسية في شأن تذليل العقد الماثلة أمام الولادة الحكومية، ذلك أن العاملين على خط الوساطات يستجمعون أنفاسهم في الأيام المقبلة بحثاً عن الحل المنشود في انتظار عودة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من الفاتيكان حيث يشارك في احتفال رفع تمثال القديس مارون في باحة القديس بطرس الخارجية على أن يتوجه بعدها إلى الكويت، ما يعني عملياً أن لا حكومة في بحر الأسبوع.

وإزاء حال المراوحة لاحظت مصادر سياسية أن الرئيس المكلف نجيب ميقاتي يقف عند منعطف يقوده إلى واحد من خيارين فإما الاعتذار وما قد يستتبعه من تداعيات، وإما تقديم تشكيلة حكومية من 24 وزيراً من التكنوقراط مطعمة بسياسيين يريد منها إحداث صدمة إيجابية في الشارع اللبناني، ليقدمها إلى الرئيس سليمان الذي لا يمانع توقيعها إذا كانت متوازنة ليضع بذلك القوى السياسية كافة أمام مسؤولياتها.

وسط هذه الأجواء نقل مقربون من "8 آذار" معلومات مفادها حض الرئيس المكلف على الاستعجال في تشكيل الحكومة ومساعدته على تذليل بعض العقبات.

وبمعزل عن المواعيد المضروبة سابقاً وعملية توزيع الحقائب وإنزال الأسماء عليها، توقعت المصادر أن تظهر بوادر الحكومة الجديدة بعد عودة رئيس الجمهورية من الفاتيكان والكويت علماً أن هذا الموعد ليس رهناً بهاتين الزيارتين فهناك عمل لا بد منه لتسوية العلاقات بين أبناء الصف الواحد.

وقالت هذه المصادر إن عملية التوقيت مرهونة بعمل الرئيس المكلف وإعلان إخفاق الاتصالات بينه وقيادات قوى "14 آذار"، وخاصة أنها لم تصل إلى أي نتيجة إيجابية.

المصدر:
الوطن السورية

خبر عاجل