#dfp #adsense

ميقاتي استقبل وفد الكونغرس: لست في وارد الاعتذار عن التأليف لقناعتي بالمحافظة على وحدة لبنان… ليبرمان: موقفنا من الحكومة يتحدد في ضوء ملف المحكمة وسلاح حزب الله

حجم الخط

أكد الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي أنه " ليس في وارد الاعتذار عن التأليف ، ليس تمسكا بالسلطة بل نتيجة قناعة بان إستمراره في مهامه ضروري للمحافظة على الاستقرار وعلى وحدة لبنان ودور مؤسساته الدستورية". واوضح أنه إذا كان الدستور لا يحدد للرئيس المكلف مهلة لتشكيل الحكومة لكنه يعتبر "أن هموم الناس ومشكلاتهم ضاغطة ولا يمكن تجاهلها بل ينبغي السعي للاسراع في تشكيل الحكومة لايجاد الحلول المناسبة لها".

وعما إذا كان في وارد إعلان حكومة أمر واقع إذا إستمرت العقد القائمة سأل في دردشة مع الصحافيين: "هل يمكننا التسرع في تشكيل حكومة من دون أن نضمن مسبقا حصولها على ثقة المجلس النيابي". وقال: إن "الحكومة التي نطمح لتشكيلها مؤلفة من كفاءات وتشكل فريق عمل متجانسا ، لكن في الوقت ذاته ينبغي الأخذ في الاعتبار تطلعات النواب الذين سموني لتشكيل حكومة يطغى عليها الطابع السياسي".

وعما إذا كان التفاوض مع فريق الرابع عشر من آذار قد توقف قال:" طالما أن مراسيم تشكيل الحكومة لم تصدر بعد فأن باب التفاوض مفتوح".

وإستطرد بالقول: "لا يمكن لأي حكومة في لبنان أن تكون من لون واحد ومن طرف واحد، ولا تمثل كل القوى السياسية ، لأن التنوع هو ميزة النظام اللبناني". وردا على سؤال عما إذا كان يقبل بتشكيل حكومة ليس له فيها ألاكثرية المقررة أو الثلث الضامن قال: "انني متمسك بالصلاحيات المنصوص عنها في الدستور وأتفاق الطائف لا سيما لجهة صلاحيات رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ودور مجلس الوزراء مجتمعا".

وكان الرئيس ميقاتي إستقبل قبل ظهر اليوم في مكتبه عضوي الكونغرس الأميركي السيناتور جون ماكين وجوزيف ليبرمان على رأس وفد، في حضور سفيرة الولايات المتحدة الأميركية في لبنان مورا كونيللي. بعد اللقاء قال ماكين: عقدنا إجتماعا مهما مع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي الذي وضعنا في صورة الأجواء الايجابية لتشكيل حكومة جديدة يستحقها لبنان ، وهذا امر مهم رغم وجود عقبات كثيرة . أيضا يجب التنبيه بانه، كما نحن سعداء بأن العملية الديموقراطية جارية في لبنان، فاننا ناسف لأن التغيير الديموقراطي في المشرق العربي والمغرب العربي لا يحصل الا عن طريق العنف. لقد تمنينا على الرئيس ميقاتي تشكيل حكومة تمثل كل الأطياف اللبنانية وفق احكام الدستور. نحن نعلم بأن هناك قضية المحكمة الدولية وكيفية تعاطي الحكومة اللبنانية مع هذا الملف، وقد تحدثنا مع الرئيس ميقاتي في هذا الشان وكنت سعيدا للايضاحات التي عبر عنها" .

أما ليبرمان فقال: "شكل اجتماعنا مع الرئيس ميقاتي فرصة مهمة لنا للتعرف عليه كرجل سياسي ناجح، كما هو ايضا ناجح في مجال الأعمال . من المؤكد أن الولايات المتحدة ولبنان تجمعهما علاقات تاريخية كانت في بعض مراحلها أفضل من مراحل أخرى، ونحن حرصاء على هذه العلاقات الجيدة وعلى إستمرار التعاون مع الحكومة الجديدة ، على أساس تركيبتها، والسياسات التي ستعتمدها لا سيما على صعيد ملف المحكمة الدولية . أن الأميركيين، سواء كانوا في الحزب الديموقراطي أو الجمهوري، وسواء تحت إدارة الرئيس بوش أو الرئيس أوباما، يؤيدون المحكمة الدولية كمؤسسة تابعة للقانون الدولي ويجب ان تحترم قرارتها. كان إجتماعنا جيدا جدا ونحن نتطلع الى التطورات في لبنان ونتمنى توطيد العلاقات الثنائية بين بلدينا".

وعن سؤال إذا كان يفهم من كلامه أن موقف الادارة الاميركية من الحكومة يرتبط بملف المحكمة الدولية والموقف من سلاح حزب الله؟ أجاب: "نعم إن موقفنا يتحدد في ضوء هذين الملفين، وكما تعلمون فان وزارة الخارجية الاميركية صنفت حزب الله منظمة إرهابية ، وبالتالي فان السياسة الخارجية الأميركية ترتبط بهذا الموقف، كما ان دور حزب الله في الحكومة سيؤثر على العلاقات الأميركية -اللبنانية في هذا الشأن ، ولكن حكومة لبنان يقررها الشعب اللبناني، إنما الحكم النهائي على المسائل التي ذكرتها يتحدد في ضوء الموقف بعد إصدار المحكمة الدولية قرارها الاتهامي وكيفية تعاطي الحكومة اللبنانية مع هذا القرار".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل