اعلن وزير الثقافة في حكومة تصريف الاعمال سليم وردة فعاليات اليوم العالمي للفرنكوفونية التي ستبدأ في اول اذار المقبل حتى يحين يوم 21 الجاري "يوم الفرنكوفونية العالمي".
واكد وردة في مؤتمر صحافي حضره فرنسا دوني بييتون، كندا هيلاري تشايلدز ادامز، سويسرا روث فلنت، وممثلي سفارات الدول الاعضاء في المنظمة الفرنكوفونية، ان وزارة الثقافة وايمانا منها بأهمية هذا اليوم عملت على تنظيم نشاطات مواكبة طوال شهر بالتعاون مع السفارت المعنية في لبنان الاعضاء في المنظمة الفرنكوفونية وذلك لتأكيد اهمية الفرنكوفونية في العالم والمبادىء التي تحملها واهمية الفرنكوفونية في لبنان على اعتبار ان اللغة الفرنسية مذكورة في الدستور.
ولفت الى لبنان من اول 3 بلدان (في اجتماع مونترو هذا العام في سويسرا) وقع على الميثاق اللغوي حيث تصبح اللغة الفرنسية معتمدة في الدوائر الرسمية كلغة ثانية".
وشكر وردة المراكز الثقافية الفرنسية في جميع المحافظات اللبنانية، والبعثات الثقافية لسفارات: فرنسا، كندا، سويسرا، ارمينيا، بلجيكا، قبرص، اليونان، بلغاريا، رومانيا، المغرب، تونس، مصر والوكالة الجامعية للفرنكوفونية.التي تحتفل بعيدها ال50 وتتحضر ليوم 21 اذار المقبل في احتفالات مميزة.
واكد انه رغم الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، اصرت وزارة الثقافة على احياء فعاليات اليوم الحدث 21 من الشهر الجاري لتأكيد ان الفرنكوفونية تأتي في اطار الحث على الحوار والتنوع الثقافي، اضافة الى المشاركة الانسانية.
واعلن ان "البرنامج المرتقب هو شاهد على حيوية الفرنكوفونية في لبنان حيث ان الاحتفالات تبدأ في 1 اذار المقبل مع عرض "سسلا" للكاتبة والمؤلفة لورلين كونتز على خشبة مسرح مونتان، وتنتهي في 7 نيسان المقبل باحتفال تحييه المطربة السويسرية يرجيت شار. كما ستشهد الاحتفالات معرضان: الاول للفنان لوران كورفزييه (محترفات للاطفال) والثاني للفنان الارجنتيني فابيان سيردو المخصصة للمؤلف فرنسوا رايلييه. كما تتضمن الاحتفاليات عروض للكبار، قراءات قصص واشعار، معارض صور، وفرق للمسرح الكوميدي ستأتي خصيصا من فرنسا وبلجيكا الى جانب عروض افلام طويلة كلاسيكية وثائقية، مهرجان لفيلم القصة القصيرة بالتعاون مع المهرجان الدولي لكليرمان فران، وعرض للفيلم الكندي المنتظر "الحريق" للمخرجة دونيس فيلتوف الذي ستحضر لترؤس طاولة مستديرة والبحث في التعاون بين كندا ولبنان في القطاع السينمائي اما هواة الموسيقى فلهم حصتهم من خلال حفلة تنظمها الوكالة الجامعية للفرنكوفونية بالتعاون مع جامعات: البلمند، الروح القدس الكسليك والانطونية، الى جانب الموسيقى الكلاسيكية".
وشدد على انه كما كل عام سيكون هناك عدد كبير من الاحتفالات الثقافية في مناطق بعلبك، دير القمر، جونية، صيدا، طرابلس، صور، وزحلة مع سهرة رومانية في البقاع يتخللها عرض افلام مميزة". مشيرا الى ان وزارة الثقافة تدعو الجميع الى "المشاركة وبفعالية من اجل تبادل الخبرات والمعلومات لانجاح هذه الفعاليات".
اما سفيرة كندا هيلاري ادامز فأعربت عن سعادتها لمشاركة بلادها بفيلم "الحريق" الذي يتناول الحرب الاهلية اللبنانية، مشيرة الى ان هذا الفيلم للمخرجة دنيس فيلتوف هو من بين الافلام الخمسة المرشحة للاوسكار عن فئة الفيلم الاجنبي، لافتة الى انه اذا ما ختير هذا الفيلم سيكون فخرا واعتزازا لكندا ولبنان، وسيعقب الفيلم طاولة مستديرة مع المخرجة للمناقشة.
بدورها، اشارت سفيرة سويسرا روث فلنت الى الاهتمام الذي توليه بلادها للفرنكوفونية خصوصا بعد عقد المؤتمر الاخير للمنظمة في مونترو"، مؤكدة "التزام سويسرا بالفرنكوفونية حيث يتكلم المجتمع هناك اربع لغات، واعتبرت ان رؤية سويسرا للفرنكوفونية مهمة لانها مرتبطة بالتعددية.
السفير الفرنسي دوني بييتون اعلن بدوره ان "سفارة بلاده وبالتعاون مع وزارة الثقافة والسفارات المعنية والمؤسسات الفرنكوفونية تقدم نشاطات موجهة للمجتمع اللبناني بمختلف شرائحه، وان برنامج الفعاليات يتضمن مواعيد لاقامة محترفات الرسم والمسرح والتعبير الجسدي، وافلاما وثائقية وقصيرة الى جانب نشاطات تربوية من خلال تنظيم مسابقات حول اللغة الفرنسية".