اعلنت دول غربية من بينها فرنسا والمانيا وهولندا وبريطانيا عن ارسال طائرات عسكرية الى ليبيا لاجلاء رعاياها بسبب اعمال العنف التي تشهدها البلاد.
واعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ان بلاده سترسل طائرة تشارتر وسفينة تابعة للبحرية الملكية لاجلاء رعاياها الراغبين في مغادرة ليبيا بسبب اعمال العنف.
وحطت طائرتان من سلاح الجو الفرنسي في طرابلس منطلقة من باريس بحسب الخارجية الفرنسية لاجلاء الرعايا من ليبيا.
وستنقل احدى الطائرات مجموعة سياح من سبها على بعد 660 كلم جنوب طرابلس، على ما اعلن مشغلو رحلات فرنسيين لوكالة فرانس برس.
وحطت ثلاث طائرات المانية واحدة تابعة لشركة لوفتهانزا واثنتان تابعتان للجيش الالماني بعد الظهر في طرابلس، على ما اعلنت الخارجية الالمانية التي افادت بوجود 400 من رعاياها في العاصمة الليبية.
كما اقلعت طائرة تابعة للجيش الهولندي عند الساعة 13,30 ت غ من قاعدة ايندهوفن العسكرية متجهة الى طرابلس، بحسب وزارة الدفاع الهولندية.
وتقرر ارسال عبارتين تتسعان لعشرة الاف شخص الثلاثاء من مرفأ باتراس جنوب اليونان باتجاه طرابلس ونقل اوروبيين الى مرافئ يونانية بحسب وزارة البحرية التجارية.
وافادت الخارجية الايطالية بعد الظهر عن ارسال طائرة خاصة لشركة اليطاليا في وقت لاحق اضافة الى الرحلات المنتظمة من والى ليبيا حيث يقيم حوالى 1500 ايطالي.
كما اعلنت روسيا عن انطلاق طائرة الى ليبيا لاجلاء 130 من من رعاياها ومن بينهم موظفون في شركة السكك الحديد الروسية وعملاق الغاز غازبروم اضافة الى افراد عائلات الدبلوماسيين. وسترسل روسيا اربع طائرات لاجلاء 563 من رعاياها في ليبيا.
واعلنت الحكومة الاوكرانية عن ارسال طائرة من سلاح الجو الى ليبيا لاجلاء رعاياها حيث يقيم حوالى 3000 اوكراني، بحسب تقدريات رسمية.
واعلنت بولندا كذلك عن ارسال طائرة الى طرابلس الاربعاء لاجلاء 70 شخصا.
وبدأت البرتغال ليل اجلاء رعاياها من ليبيا. وغادرت مجموعة اولى من 114 شخصا من بينهم 80 برتغاليا مطار طرابلس على متن طائرة سي-130 متجهة الى قاعدة للحلف الاطلسي في ايطاليا.
واقلعت طائرة سي-130 اخرى تابعة لسلاح الجو النمساوي من طرابلس ليل الاثنين الى الثلاثاء باتجاه مالطا وعلى متنها 62 اوروبيا من بينهم تسعة نمساويين.
واعلن وزير الخارجية الكندي لورانس كنون للصحافيين ان "خطاب العقيد القذافي اليوم كان تحريضيا ومقلقا".
واضاف "وبما انه لا تزال هناك رحلة جوية فقد اعتبرنا انه من الحكمة اعداد التحضيرات المطلوبة كي يكون بامكان الكنديين الراغبين في العودة ان يغادروا البلد في اول مناسبة".
واوضح ان الحكومة الكندية تحاول الحصول على اذن الهبوط لارسال طائرة الى ليبيا الخميس كي تعيد الكنديين الراغبين في مغادرة البلاد.
وبانتظار ذلك، تجري كندا اتصالات مع دول اخرى استأجرت طائرات مثل بريطانيا وفرنسا واستراليا التي قررت اجلاء رعاياها.
ويعيش حوالى 500 كندي حاليا في ليبيا.
واشار كنون الى ان السفير الليبي في اوتاوا هو "في اجازة مرضية ويبدو انه عاد الى بلده".
الى ذلك تلقت شركة الطيران التونسية الرسمية اذنا من السلطات الليبية الثلاثاء بمواصلة اجلاء رعاياها الراغبين في المغادرة، على ما اعلنت مسؤولة في الشركة لوكالة فرانس برس.
كما اعلن وزير الدولة الجزائري لشؤون الجالية الوطنية في الخارج حليم بن عطالله ان بلاده اجلت جوا صباح الثلاثاء 250 من رعاياها في ليبيا حيث قتل جزائري في "اعمال نهب".
واعلن وزير الخارجية الاردني ناصر جودة ان بلاده ارسلت طائرة عسكرية الى ليبيا لاجلاء الرعايا الاردنيين الراغبين بالمغادرة من اصل 250 مقيمين في البلاد.
واعلنت البيرو الثلاثاء تعليق "علاقاتها الدبلوماسية مع ليبيا طالما لم تتوقف اعمال العنف ضد الشعب" الليبي لتصبح بذلك اول دولة تقطع علاقاتها مع ليبيا التي تشهد ثورة شعبية وقمعا دمويا.
واعرب رئيس البيرو الان غارسيا في بيان عن "احتجاجه القوي ضد القمع الذي يمارسه الديكتاتورية الليبية بقيادة معمر القذافي ضد الشعب الذي يطالب باصلاحات ديموقراطية (…) بعد 40 عاما في الحكم من قبل نفس الشخص".
وسيطلب الرئيس غارسيا من مجلس الامن الدولي اقامة منطقة حظر جوي في المجال الليبي "لمنع استعمال الطيران الحربي ضد الشعب" الليبي، حسب الرئاسة البيروفية.
ومن ناحيته، اعلن وزير الخارجية خوسيه انطونيو بيلوندي ان ليما قررت تعليق علاقاتها مع ليبيا "لاننا نرى، بعديا عن تحسن الوضع، استمرار قمع خطير للمدنيين واستعمال مفرط للقوة ولكن مع حرب شاملة".
واضاف في تصريح اذاعي ان الرئيس غارسيا اتخذ هذا الاجراء "كاشارة تحذير الى الاسرة الدولية حول خطورة الوضع في ليبيا".
وكانت وزارة الخارجية البيروفية اعلنت في بيان في وقت سابق ادانتها لقمع الثورة الشعبية الليبية وطالبت بتدخل عاجل من قبل الامين العام للامم المتحدة.
وكان من المقرر ان تستضيف ليما في 16 شباط عددا من رؤساء الدول العربية ورؤساء من اميركا الجنوبية في اطار القمة الثالثة لمجموعة دول جنوب اميركا والدول العربية (اسبا) ولكن تم تأجيل القمة على خلفية موجة الاحتجاجات في الدول العربية والتي كانت لا تزال في مصر.
ولم يتم تحديد اي موعد رسمي للقمة.