اعتبر مصدر في "تيار المستقبل" ان النائب وليد جنبلاط غاب عن احتفال "البيال" جسديا لكن "قلبه كان معنا"، مشيرا إلى أن لا مقارنة بين ما يحكى عن خيانة جنبلاط الذي يعاني ظروفا صعبة في الجبل بسبب خطوط التماس بين هذا الجبل و"حزب الله"، وبين خيانة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي والنائب أحمد كرامي للرئيس سعد الحريري. وأضاف: "مهما تبدلت الظروف يبق عقل وقلب ووجدان وليد جنبلاط مع "ثورة الأرز" التي كان أول من فجرها وهو أول من تحدث عن السجن العربي الكبير".
وأشار المصدر لصحيفة "الأنباء" أن "وليد جنبلاط المخطوف الى مكان بعيد عن موقعه الطبيعي وقناعاته، لا ينام على حرير حزب الله"، مؤكدا ان "الرئيس سعد الحريري لن يكسر الجرة مع وليد جنبلاط". وأضاف: "سنبقى على تواصل معه ونتوقع عودته الى كنف "14 آذار" في أي وقت".