#dfp #adsense

إعلاميون ضد العنف تأسف لانضمام بقرادوني إلى “فئة” المحرضين على حرية الرأي والتعبير

حجم الخط

أسفت جمعية "إعلاميون ضد العنف" أن يدعي الوزير السابق كريم بقرادوني على الصحافي جورج عيد بجرم القدح والذم على خلفية حوار إذاعي أجراه عيد مع محمد زهير الصديق الذي اتهم الرئيس السابق للكتائب بالاضطلاع بدور معين في عملية اغتيال الشهيد بيار الجميل، ولعل مرد تأسف الجمعية عائد لكون بقرادوني برز باستمرار كأحد أبرز المدافعين عن الكلمة الحرة في لبنان وتمكن من أن يجمع بشخصه البعدين القانوني والصحافي، غير أن إدعاءه على الصحافي عيد جاء ليثبت خلاف ذلك، وكأن للتموضع السياسي تأثير على القناعات الشخصية والمفاهيم الانسانية البديهية.

وأضافت الجمعية: "فالمدعي يدرك، أو يفترض أن يدرك أن المدعى عليه كان يقوم بدوره الصحافي في استخراج ما بحوزة ضيفه من معلومات وأقوال، وهو لا يتحمل من قريب ولا من بعيد، كما الوسيلة الإعلامية، أية مسؤولية حيال ما يمكن أن يصدر عن هذا الضيف الذي يتحمل وحده تبعات أقواله، كما ليس من واجبه أيضا تأكيد أو نفي هذه الرواية أو تلك".

وختمت بالقول: "لعل خطورة ما أقدم عليه بقرادواني تكمن في مساهمته عمدا أم جهلا في الدفع باتجاه تدجين الصحافيين وقمعهم وثنيهم عن ممارسة دورهم ورسالتهم عبر الحد من حريتهم وتكبيلهم بضوابط ومخاوف تنعكس سلبا على الحريات العامة، كما انضمامه إلى "فئة" المحرضين على حرية الرأي والتعبير، وهذا ما بات يستدعي عقد نوع من مؤتمر إعلامي-وطني لتوضيح وتحديد معنى "جرم القدح والذم"، لأن مطاطيته باتت تشكل سيفا مسلطا على أعناق الصحافيين".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل