حض الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أوروبا على تعليق جميع علاقاتها الاقتصادية مع ليبيا وتبني فرض عقوبات على طرابلس في أعقاب القمع الوحشي للاحتجاجات هناك، طالبا من وزيرة الخارجية الفرنسي ميشال إليو ماري أن تقترح على شركاء فرنسا الأوروبيين تبني فرض عقوبات سريعة وملموسة. وأضاف: "يجب أن يعلم جميع المتورطين في أعمال العنف أنه سيكون عليهم مواجهة تبعات أفعالهم".
ساركوزي، وفي بيان عقب اجتماع اسبوعي مع الحكومة الفرنسيّة، أكّد أنه يود تعليق العلاقات الاقتصادية والتجارية والمالية مع ليبيا لحين اشعار اخر، مشيرا إلى أن الاجراءات المحتملة تشمل تقديم المتورطين إلى العدالة ومنعهم من السفر إلى الاتحاد الأوروبي ومراقبة تحويلاتهم المالية.