أعلنت منظمة "الهجرة الدولية" أن رعايا من لبنان وتركيا وسوريا وألمانيا انضموا للآلاف من التونسيين الذين يغادرون ليبيا عبر الحدود الغربية البرية فرارا من الأحداث هناك. وفي بيان صدر في جنيف أكّدت المنظمة أن الكثير من الوافدين إلى تونس قادمين من ليبيا يحاولون الوصول إلى مطار "جربة" لركوب طائرات تعيدهم لبلادهم. في حين أن آخرين يسكنون في فنادق منخفضة التكلفة.
ونقلت المنظمة عن العاملين المحليين ومسؤولين من "الهلال الأحمر" إشارتهم إلى أنه إلى جانب الآلاف من التونسيين العائدين هناك بعض اللبنانيين والأتراك والسوريين وثلاثة ألمان وصلوا ويطلبون المساعدة على السفر. وتحاول المنظمة التوصل إلى مسارات جديدة للإجلاء من ليبيا التي يوجد فيها ما يقدر بنحو 1.5 مليون أجنبي منهم أشخاص يعملون هناك ومنهم من يمرون في طريقهم إلى وجهات أخرى.
وأشارت المنظمة إلى أنه رغم أن هناك عددا كبيرا من مصر وتونس والسودان وتشاد والنيجر وغرب افريقيا والقرن الافريقي هناك أيضا مهاجرون من أجزاء أخرى في ليبيا منها آسيا، حيث أن منهم فلبينيون وسريلانكيون وباكستانيون وصينيون وأشخاص من بنجلادش.