رأى رئيس حزب الاتحاد السرياني ابراهيم مراد ان الهجوم الحاقد على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من قبل النائب ميشال عون، هو اكبر بكثير من خلاف على حصة وزارية وإن هذا الهجوم الممنهج حالياً هو بهدف الانقضاض على رئاسة الجمهورية وتغيير النظام اللبناني باكمله وتحويله الى نظام اسلامي على الطريقة الايرانية يتم خلاله تنصيب عون رئيساً للجمهورية وحسن نصرالله مرشداً اعلى، وقد بشّرنا المسؤولون الايرانيون بشرق اوسط جديد اسلامي تحكمه الامبراطورية الفارسية.
واعتبر مراد، ان موقع وشخص رئيس الجمهورية اصبح "ملطشة" لاقزام السياسة والنظام الامني القمعي السابق كوئام وهاب وجوقته وذلك بسبب الهجوم المنظّم ممن يدعي وينتحل صفة القائد المسيحي المشرقي الاوحد على هذا الموقع.
وعن تأليف الحكومة، اعلن مراد ان الاسماء المطروحة لتشكيل الحكومة العتيدة تحرج الرئيس المكلّف لان غالبيتها مفروضة فرضاً عليه وعلى طوائفها وهي لا تمثل القواعد الشعبية بل تمثل فقط مصالح شخصية ومشاريع الهيمنة على مؤسسات الدولة وانجازات ثورة الارز.
واضاف: "نحن نعتقد بأن فرض قواعد عسكرية ايرانية في لبنان والمنطقة اصبح يشكل خطرا حقيقيا مع اقتراب السفن الحربية الايرانية الى الشرق الاوسط".
اما عن تمثيل الطوائف المسيحية المشرقية "الاقليات" في الحكومة، أكد مراد اننا كاحزاب ومجالس وروابط مسيحية مشرقية اعلنا عن موقفنا امام الجميع وطرحنا هذا الامر مع رئيس الجمهورية وتمنينا عليه ان نمثّل في حكومة اجماع ووحدة وطنية حقيقية فقط. واكدنا لفخامته بأن الاسم المطروح لمقعد "الاقليات" يشكّل تحدي وكيدية لابناء ومؤسسات هذه الطوائف ولا نقبل بأن يدعي هذا الشخص تمثيله المجالس والروابط والطوائف المشرقية وكذلك لا يحظى بتأييد رجال الدين لهذه الطوائف. ونحن طالبنا مراراً بلقاء مع الرئيس المكلّف لابلاغه بموقفنا الرسمي ولكننا للأسف حتّى الآن لم نحظ بشرف لقائه وهذا طبعاً لأن الاسم المطروح مفروض على الرئيس المكلّف وهو يعلم علم اليقين بأن هذا الشخص لا يمثّل تطلعات وطموحات ابناء الطوائف المسيحية المشرقية والاهم من هذا كله ليس لديه أي تمثيل شعبي ومن طرح اسمه يعلم جيداً هذا الامر، واثباتاً لذلك نتيجة الانتخابات النيابية والبلدية في كافة المناطق التي يتواجد فيها قواعد لهذه الطوائف اثبتت من يمثّل تطلعاتها.