أكد عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب علي خريس إننا لم ندخل في أزمة يمكن أن توصد الأبواب أمام طريق تأليف حكومة الإنقاذ الوطني، موضحاً إن تأليف الحكومات السابقة استغرق اشهراً عدّة.
وإذ لفت خريس الى وجود عقبات وبعض الإشكالات، أكد لوكالة "أخبار اليوم"، إن الاجتماعات المتتالية تمهّد الى أن تتجه الأمور الى تذليل معظم العقبات، وبالتالي يمكن للحكومة أن تبصر النور خلال 15 او 20 يوماً.
وشدّد خريس على أن الطريق ليس مسدوداً، فالحوار مستمر، لأن الحكومة يجب أن تشكّل على أساس الإنقاذ الوطني.
وعما إذا كان لدى رئيس مجلس النواب نبيه بري مبادرة لتقريب وجهات النظر، أوضح خريس أن هناك الكثير من الاتصالات واللقاءات تعقد في هذا السبيل، مشيراً الى أن برّي بشكل دائم يقوم بدور أساسي من أجل تذليل العقبات من أمام التأليف.
أما فيما يتعلّق بالنقاط الأساسية التي من المفترض ان يتضمنها البيان الوزاري، دعا خريس أولاً الى انتظار تشكيل الحكومة وثم تكلّف لجنة صياغة البيان الوزاري، مشدداً على ضرورة أن يكون البيان الوزاري شاملاً، ويبقي بالدرجة الأولى على معادلة "الجيش والشعب والمقاومة"، كما يجب أن يلامس حاجات المواطن، ويضع حلولاً للمشاكل الاقتصادية والمعيشية، ويجب ايضاً التركيز على موضوع التنقيب عن النفط والمشاريع المتعلقة بالمياه لا سيما منها مشروع الليطاني…
وأضاف: "أما فيما يتعلق بموضوع العدالة والحقيقة، فالجميع يريد معرفة حقيقة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وسائر الشهداء شرط ألا تتحوّل المحكمة الدولية الى محكمة مسيّسة هدفها النيل من المقاومة في لبنان".
وعما إذا كانت مطالبة العماد ميشال عون بحقيبة الداخلية يشكّل العقدة الاساسية أمام تشكيل الحكومة، أجاب خريس: "الجميع يسعى الى تذليل العقبات من أمام الحكومة، والعماد عون ايضاً حريص على تشكيل حكومة إنقاذ وطني".
أما عن مشاركة قوى 14 آذار في الحكومة العتيدة، قال خريس: "الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي ما زال يجري اتصالات مع الفريق الآخر. ولكن، أنا شخصياً، لا اعتقد إن هذه القوى ستشارك، لا سيما بعد المواقف التي أطلقت من مهرجان البيال".
وعما إذا كانت مشاركة الوزير السابق محمد عبدالحميد بيضون في هذا المهرجان رسالة الى الرئيس برّي، اكتفى خريس بالقول: "من هو محمد بيضون إنها المرة الأولى التي أسمع فيها بهذا الإسم… ولا أعرفه".