رأى وزير الاعلام في حكومة تصريف الأعمال طارق متري ان الأكثرية السابقة كانت محكومة بسياسة الامر الواقع وإظهار القوة، لافتا الى انه في الأشهر الماضية كان الجو متصاعدا وكان معروفا ان البلد باتجاه الخطر.
ولفت متري الى انه "في الحكومة المستقيلة كان الحكم مشلولا نتيجة النقض بحكومة الوحدة الوطنية، والسلطة في لبنان هي أينما كان إلا في مجلس الوزراء والمؤسسات الحكومية، ولا أحد يخدع نفسه بأن مجلس الوزراء هو المكان الذي تمارس فيه السلطة".
وإذ رأى ان الحياة السياسية اللبنانية فيها ما يشبه الديمقراطية، فقواعد الحياة السياسية تتغير باستمرار بقوة الأمر الواقع، اشار الى ان الاكثرية عندما فازت في الانتخابات كان هناك نوع من الليونة والمرونة لدى الرئيس سعد الحريري في خطوة أمل منها تسيير شؤون البلد والناس، وتستطيع الحكومة ان تنجز.
واوضح ان رئيس الحكومة المكلف لا يستطيع تأليف الحكومة إلا بالتشاور مع رئيس الجمهورية. والرئيس ميقاتي يقول انه وسطي ما يعني انه يجب ان يشكل حكومة لها سمة الوسطية ويجب ان يكون في وسطها وليس على طرفها. كما انه لا يجب ان يستولي أحد على دوره وعلى دور رئيس الجمهورية.
وأشار الى ان ميقاتي ليس من مصلحته مواجهة المجتمع الدولي. وعن مشاركة قوى "14 آذار" في الحكومة، اكد متري ان المشاركة يجب ان تكون مبنية على اتفاق سياسي، على الدستور، السلاح والمحكمة، وليس مشاركة على الارقام.
واعتبر متري انه في حال لم تتم المعالجة فلبنان متجه نحو مزيد من الانقسام بين اللبنانيين.