دعا يهود اوروبيون وقعوا على نداء للسلم في الشرق الاوسط اسرائيل الى عدم الخوف ومد يدها للحركات الديموقراطية التي يشهدها العالم العربي.
واكد الموقعون في بيان صدر في ان "الشارع الاسرائيلي، مثل الكثير من اليهود الذين يعيشون في اوروبا، قلق" ازاء التغيرات الحاصلة في تونس ومصر واليمن والبحرين وليبيا، و"خائف من المجهول ومن صعودالاسلاميين ووصول المتطرفين الى السلطة".
وازاء هذا القلق، كرر البيان قول البابا يوحنا بولس الثاني "لا تخافوا". واعتبر البيان ان السلطات الانتقالية في تونس ومصر مشغولة بتحسين اوضاع مواطنيها المعيشية وليس بالقتال.
واعتبر البيان ان "مخاطر خروج الامور عن السيطرة قائمة، الخطر الاكبر في عدم التغيير. نناشد اسرائيل عدم الخوف ومد يدها الى الحركات الديموقراطية في العالم العربي، لبحث عن طرق اقرار السلام".
ويتبنى الموقعون نداء "جي كال" وهو يعبر عن دعوة يهود اوروبا الى التعقل. بدأ هذا التحرك في ايار 2010 في بروكسل، ويحذر من الانحياز باستمرار الى مواقف الحكومة الاسرائيلية، ويندد باستمرار الاستيطان في الضفة الغربية وفي الاحياء العربية في القدس الشرقية المحتلة.
جمع النداء ما يقارب 7700 توقيع، من بينها تواقيع النائب الاوروبي دانيال كون بنديت وفلاسفة مثل برنار هنري لافي والان فنكلكراوت واستاذ التاريخ بيار نورا.