#dfp #adsense

مار مارون الى العالم… والبرتقاليون الى جذورهم

حجم الخط

انه يوم لبنان في الفاتيكان، انه يوم مار مارون والموارنة في العالم، ولكن بعضهم من الذين تذكروا فجأة مارونيتهم، يأبى  العودة الى جذوره مهما اقترب الى الحقيقة والتاريخ والواقع والممارسة، مبتكراً جذوراً وهمية لارضاء رغباته.

فعلى رغم كلام راعي أبرشية جبيل المارونية المطران بشارة الراعي صبيحة الأربعاء 23 شباط 2011 عبر الـLBC ان "الجذور المارونية هي في لبنان حيث تكونت الكنيسة المارونيّة. هنا ثقافتنا وحضارتنا وتاريخنا. في قورش عاش مار مارون ولكن في لبنان جذور الكنيسة المارونيّة"، الا أن بعضهم رفض كلام الراعي وظل وراء كلام "راعيه"، فكان التقرير الذي عرض بعد المقابلة الخاصة للبطريرك مار نصرالله بطرس صفير على الشاشة البرتقالية، والذي شدد فيه صاحبه على أن جذور الموارنة هي في منطقة "براد" السورية.

المارونية أكبر من أن تختصر بتمثال صغير يمثل شفيعها تحت قنطرة مهدمة في منطقة سورية نائية ولفترات طويلة من الزمن… المارونية لا تختصر بألوان ومناصب وزارية ومحاصصات حكومية… المارونية لا تختصر فقط بشخص شفيعها لأن مار مارون لم يؤسس الطائفة كما ذكرنا المطران الراعي في تتمة كلامه، بل الطائفة كانت صورة الشعب والاكليروس الذين أخذوا في طريقة عيش وصلاة مارون الناسك طريقا لهم أقرب الى ربهم، فعانوا ما عانوه من اضطهاد وتنكيل في سبيل اللـه وحريتهم، ولا عجب في أن تكون أرض لبنان جذورهم وينابيعه دمهم ومغاوره أولى كنائسهم ويوحنا مارون من كفرحي البترونية أول بطاركتهم… ولا عجب في أن يكون معدّ التقرير البرتقالي لا يقرأ التاريخ ولا يميّز…

ولكن، لأنصار "الجذور السورية" نقول رجاءً، فبين جذور تياركم وأهدافه وجذور المارونية وتاريخها فوارق عدة شاسعة، فرجاء عدم التشبيه أو المقارنة… أو على الأقل، اذا كنتم مصرين على تلك الجذور، فعودوا اليها وابقوا هناك اشرف للجميع.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل