تعليقاً على الهجوم المستمر لرئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون ضد رئيس الجمهورية ميشال سليمان، كشف عضو كتلة نواب زحلة والبقاع الأوسط النائب إيلي ماروني لصحيفة "السياسة" الكويتية أنه أبلغ الرئيس سليمان في لقائه الأخير معه، بأن الصفحة الثانية بعد الانقلاب على الرئيس سعد الحريري ستكون رئاسة الجمهورية، على أن يتولى نشر مضمون هذه الصفحة النائب ميشال عون لأنه يعيش أسير الوعد الذي أطلق له بالوصول إلى كرسي الرئاسة، وهذا ما يبرر انقلابه على الماضي وعلى تاريخه السياسي المتميز بعدائه لسورية ولـ"حزب الله" على السواء، وما يؤكد شهوته في الوصول إلى السلطة اليوم دفاعه المستميت عن حزب الله وسلاحه وعن إيران وسوريا.
ورأى ماروني أن استمرار الهجوم على سليمان يصب دائماً في هذا الإطار، في الوقت الذي نقرأ عن رغبة صادقة لتعزيز صلاحيات الرئاسة الأولى, يأتي هذا الهجوم المقصود لإضعافها وتصوير عون بأنه البديل عن الرئيس سليمان.
وأضاف: لا أعرف إذا كان ما حصل في مصر وتونس وما يحصل في ليبيا واليمن ربما جعل ميشال عون يظن بأن الشعب اللبناني سينزل إلى الأرض ويطالب به لإنقاذ الرئاسة.