لم تستبعد مصادر صحيفة "اللواء" أن تفتح الهجمة الحادّة التي تستهدف المواقع الدستورية، ولا سيما رئاسة الجمهورية، أو حتى – استطراداً – رئاسة مجلس الوزراء، الباب امام حوار جديد قد يؤدي إلى مشاركة قوى 14 آذار، خصوصاً وان الرئيس ميقاتي – بحسب مصادره – لا يزال متمسكاً بحكومة الشراكة، وأن سعيه لذلك ليس مناورة وليس لكسب الوقت المستقطع، بل هو التزام وقناعة للتعاون مع الجميع سعياً لانتاج حالة سياسية لبنانية هادئة تسمح للجميع الإفادة منها.
