#dfp #adsense

لماذا رئيس الجمهورية ولماذا ميشال عون؟

حجم الخط

يبدو أن بين معمر القذافي، السفّاح الذي يبيد شعبه والذي وصف الليبيين بالجرذان والفئران والجراثيم (…) وبين ميشال عون نوعاً من الكيمياء واقتناعاً مشتركاً بأن والدتيهما انجبتاهما بما لن تلد الامهات أمثالهما.

القذافي مدركٌ تماماً أن ما من بلدٍ في العالم يوافق على استقباله فيما لو ترك الحكم… لذلك فالمعركة التي يخوضها ضد شعبه هي حرب وجود وبقاء…

وميشال عون يطرح معادلة: لا وزراء للرئيس فإذا كان معي فأنا أمثله وإذا كان ضدّي فالمنطق لا يقر أن أعطيه حصّة.

كلام جميل؟ ربّما، ولكن: من هو ميشال عون، وكيف يأذن لنفسه أن يستأثر بالحقائب الوزارية، أو أن يستبدلها، أو أن يتخلّى عنها؟!.

وبالذات كيف يسمح لنفسه (ولعلّ الادق من سمح له) أن «يعطي» وزراء لرئيس الجمهورية أو لا يُعطي؟!

إنها حال استئثار نادرة، وغير مسبوقة في الوقائع والاعراف اللبنانية، حتى في زمن الاقطاب الكبار الكبار.

والأبعد مدىً من ذلك: إذا كنت مع ميشال عون فمسموح لك أن تتعامل مع العدو الاسرائيلي ويصفح عنك، حتى لو ثبتت إدانتك!

أوليس أن المحكمة العسكرية قادرة على أن تحل ما لا يُحَلّ؟!.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل