لفتت مصادر سياسية، إلى أن الرئيس ميقاتي، يواجه عدا عن عقدة المطالب العونية، مشكلة دستورية تتصل باحتمال امتناع رئيس الجمهورية عن التوقيع على مراسيم حكومة لا يرضى عنها، أو لا تتوافق مع رؤيته لطبيعة وشكل الحكومة التي يراها مناسبة، ولا تلبي مطالبه هو الآخر، وهو أمر يجب أن يؤخذ بالاعتبار ليس من قبل الرئيس المكلّف، بل أيضاً من قبل القوى السياسية، فإذا كان العماد عون يصرّ على الحقائب التي يريدها والوزراء الذين يسميهم، فإن عليه أن يدرك بأن ولادة الحكومة في هذه الحالة قد تكون غير متيسرة للسبب الدستوري المشار إليه.
وكشفت أيضاً أن النائب سليمان فرنجية اعترض على توزير بول سالم من الكورة، لأسباب تتصل بترشيحه النائب السابق فايز غصن، وهو من الكورة أيضاً.